نسب تقرير إخباري إلى مستشارين وخبراء في قطاع العقارات قولهم أمس إن أثرياء النفط في دول الشرق الأوسط الذين يبحثون عن ملاذ آمن لثرواتهم من الدولارات يضعون العقارات الفاخرة في سنغافورة نصب أعينهم.

وذكر عاملون في مجال العقارات في تصريحات لصحيفة «سترايتس تايمز» أن هؤلاء المستثمرين ومعظمهم من المؤسسات المالية التي يمكن ربطها بشركات يديرها أفراد أسر واحدة أو حتى بالعائلات المالكة يرغبون في شراء عقارات في أماكن متميزة.

ويعمد هؤلاء المستثمرون إلى شراء عقارات بأعداد كبيرة، حيث عرضت مؤسسة مالية شرق أوسطية شراء جميع الوحدات بأحد أبراج المدينة ويبلغ عددها 430 وحدة. وأضاف التقرير: «هؤلاء المستثمرون لهم خصوصية كبيرة ويحيطون عملهم بالتكتم».

ويأتي المهتمون بشراء العقارات في سنغافورة من السعودية والإمارات ومصر وإيران. وقال فضل الرحمن قمصاني المدير التنفيذي لشركة تشترتون إنترناشونال للاستشارات العقارية إن الشرق أوسطيين كانوا يستثمرون أموالهم في الولايات المتحدة ودول أخرى. وأضاف أن كثيرين منهم بدأوا يفكرون بجدية في دول آسيا بعد وقوع هجمات 11 سبتمبر التي جعلت من الصعب عليهم استثمار أموالهم في الولايات المتحدة.