أشاد فرانسيسكو فرنجيالي أمين عام منظمةالسياحة العالمية بالنهضة السياحية التي تشهدها الامارات والتي أصبحت تعتبر اليوم من أهم الوجهات السياحية في العالم.
وقال إن الامارات مقبلة على مرحلة جديدة في التوسع بإقامة المرافق والمنتجعات والجزر السياحية بالاضافة إلى الخدمات والمرافق القائمة حاليا والتي تعتبر الاكثر رقيا في العالم.
وتوقع أن تصبح الامارات من اهم دول العالم جذبا للسياح بعد اكتمال المشروعات السياحية العملاقة في كل من ابوظبي ودبي والتي قد تزيد الطاقة الاستيعابية للسياح في الدولة الى 15 مليون سائح سنويا.
واشار فرنجيالي في حديث تنشره مجلة أسفار الاماراتية المتخصصة في السياحة في عددها الصادر غداً إلى تعافي قطاع السياحة في منطقة الشرق الأوسط فقد كانت هناك نتائج إيجابية لجميع المناطق في أول أربعة أشهر من العام وبلغت نسبة النمو في الشرق الأوسط سبعة عشر بالمئة بينما كانت خمسة بالمئة في أوروبا .
ونمو السياحة في الشرق الأوسط يتم بشكل أسرع من نظيره في آسيا أما المناطق التي كان حظها أسوأ من حيث استقبال السياح في أوروبا وآسيا والمحيط الأطلسي.
وأضاف أن هذا يعكس اتجاه الناس نحو الرحلات القصيرة لقلة الوقت وتطور وسائل المواصلات والنقل وبتكاليف أقل وكان لشركات الطيران قليلةالتكلفة دور كبير في ذلك ففتحت الخطوط الجديدة ووفرت فرصة السفر بتذاكر أقل سعراً ومن دون قيود عديدة.
وحول اوضاع السياحة في العالم قال إنها مازالت في مرحلة التعافي من الصدمات المختلفة التي تلقاها قطاع السياحة ما بين 2001 و2003 فالمناخ الجغرافي السياسي والاقتصاد العالمي الضعيف ومرض السارس عوامل سلبية ساهمت في وضع ضغط كبيرعلى السياحة في تلك الفترة وسببت تراجعاً كبيراً في الطلب على السياحة.
واشار الى انه في بداية 2004 شهدت السياحة ارتفاعا في الطلب مع زيادة ثقة المستهلك وتلاشي عامل الخوف من السياحة.واشار الى أنه بتكاثر المصائب والكوارث يقل الطلب على السياحة ففي صيف 2005 حدثت تفجيرات شرم الشيخ ولندن و سلسلة حوادث الطائرات التي توالت في مدة قصيرة بالإضافة إلى انتشار مرض إنفلونزا الطيور ومن ثم إعصار كاتريناالذي ضرب الساحل الجنوبي للولايات المتحدة في 28 و29 من أغسطس.
ولوحظ أن أثر السارس كان أكبر على السياحة من أثر الارتفاع في أسعارالنفط. ودعا الى ضرورة تعزيز جهود منظمة السياحة العالمية لمساعدة الأعضاءالذين واجهوا مثل هذه الوضعية.
وحول تاثيرات ارتفاع أسعار النفط علي السياحة قال ان هناك صدمات في أسعارالنفط خلال العقدين الماضيين ولكن الملاحظ أن الاقتصاد العالمي دخل في مرحلة مساندة ارتفاع أسعار النفط والغاز.
وهذا من شأنه أن يترك اثرين من جهة تراجع الطلب بما في ذلك تراجع الطلب على السفر والتنقل كما يسحب الميزانيات المرصودة لأنشطة السفر أو قضاء أوقات في المطاعم والفنادق وغيرها من مرافق الترفيه.
وتوقع ان يؤثر ارتفاع أسعار الإنتاج على أسعار التدفئة وأنظمة التبريد في الفنادق والشقق السياحية وهذا مرة أخرى يؤثر على القطاع السياحي.
وذكر أن القيود التي وضعتها الدول أثرت بشكل سلبي على صناعة السياحة مثل القيود على الطلاب الذين يسافرون للعلم و الأوراق المطلوبة للحصول على التأشيرات إضافة إلى إجراءات مبالغ فيها في المطارات وتحذيرات تطلقهاالدول دون وعي.