بتوجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع، من المنتظر أن يتم في نهاية هذا العام الإعلان عن كامل تفاصيل «قرية الأعمال»، التي كان سموه قد أمر بإطلاقها في شهر مايو الماضي بتكلفة تعادل 400 مليون درهم، في إطار مبادرة شاملة تستهدف مضاعفة أنشطة مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب، وتمكينها من تقديم الدعم لأعداد أكبر من الشباب المواطنين من أصحاب المشاريع المتوسطة والصغيرة.
ويأتي إطلاق المبادرة الجديدة لتجسيد حرص سمو ولي عهد دبي على توفير مختلف أشكال الدعم والمساعدة للشباب من مواطني الدولة باعتبارهم عماد المستقبل، والركيزة الأكثر أهمية في مسيرة ازدهار البلاد.
وستقام قرية الأعمال على مساحة 180 ألف قدم مربع في قلب مدينة دبي قرب دوار الساعة، وستضم مركزاً للأعمال يمتاز بطاقة استيعابية كبيرة تعادل أضعاف طاقة المركز الحالي، حيث سيحتوي على أكثر من 4000 حاضنة للأعمال. إلى جانب الكثير من تسهيلات الدعم والمساندة التي تلعب دوراً أساسياً في تعزيز فرص نجاح المشاريع الناشئة المملوكة للشباب.
وحققت مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب نجاحاً كبيراً منذ إطلاقها، وقد وجه سمو ولي عهد دبي بضرورة الانطلاق بأنشطة المؤسسة إلى آفاق جديدة، لتمكينها من توسيع نطاق خدماتها لتشمل أعداداً متنامية من الشباب من مواطني الدولة، تماشياً مع أهدافها الإستراتيجية الرامية لتمكين الشباب المواطنين من لعب دور قيادي في مسيرة تطور قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة، الذي يتوقع أن يصبح أحد المحركات الرئيسية للتنمية في البلاد.
كتب أبو بكر الأمين: