رحب رئيس الوزراء التشيكي جيري باوروبيك بتوجيه إحدى المحاكم بمدينة نيويورك الأميركية اتهامات جنائية ضد رجل المال وأحد كبار المضاربين في البورصة التشيكي فيكتور كوزني المعروف باسم «قرصان براغ».

وقال باروبيك في تصريحات لصحيفة «برافو» : «إن يد العدالة الإلهية تسير بتؤدة ولكنها تأتي بنتائج مؤكدة في النهاية».وأضاف قائلا «إنني سعيد لان العدالة ضربت ضربتها» ضد هذا الأبق الذي يتهم بحرمان الأمة من «مئات المليارات من الكورونات مئات الملايين من الدولارات».

وقد وجهت إحدى المحاكم الاتحادية الأميركية اتهامات لكوزني «42 عاما» بالفساد فيما يتصل بمشروع استثماري في مجال النفط بأذربيجان.

ويأمل ممثلو الادعاء التشيكي أن يؤدي توجيه هذه الاتهامات إلى تعزيز جهود حكومة براغ الرامية إلى تسليمها كوزني لمحاكمته بشكل منفصل في جمهورية التشيك حيث يواجه اتهامات تتعلق باختلاق مشاريع استثمارية وهمية خلال عقد التسعينات من القرن الماضي مما أدى إلى إفلاس شركة للزجاج والاستيلاء على أكثر من 440 مليون دولار من أموال صغار المستثمرين في البلاد.

وضلل كوزني سلطات براغ بالسفر إلى جزر البهاما مستخدما جواز سفر إيرلندي وحاولت الشرطة التشيكية منذ عام 2001 استعادته ولكن دون جدوى.

أما السلطات الأميركية فقد كانت تسعى منذ عام 2003 لمحاكمته بسبب ضلوعه في جريمة الاحتيال التي وقعت في أذربيجان. ومن جانبه قال بيتر ديمون المتحدث باسم وزارة العدل التشيكية إن جهود حكومة براغ ستتواصل فيما يتعلق بتسلم كوزني بعد أن وجهت إليه اتهامات جنائية وبات مهددا بخطر الترحيل من جزر البهاما إلى الولايات المتحدة.