سيطر التذبذب على تعاملات سوق أبوظبي للأوراق المالية وذلك رغم الارتفاع الطفيف الذي سجله المؤشر العام للسوق خلال تداولات الأمس وأغلق فيه على مستوى 5547 نقطة فيما بلغت قيمة التداولات 9. 265 مليون درهم وعدد الأسهم المتداولة 5. 14 مليون درهم نفذت من خلال 1550 صفقة.

وعلى مستوى الأسعار تساوى تقريباً عدد الشركات الرابحة مع الخاسرة حيث ارتفعت أسعار أسهم 14 شركة وانخفضت أسعار أسهم 13 شركة من إجمالي أسهم 30 شركة جرى تداولها أمس في السوق.

وواصل قطاع البنوك قيادة التعاملات في السوق مستحوذا على 59% من إجمالي التداول فيما بقي قطاع الخدمات بالمرتبة الثانية بنسبة تداول بلغت 9. 27% ثم جاء بعد ذلك على التوالي قطاع الصناعة 1. 12% والتأمين 1% ولم تسجل أي تداولات على أسهم قطاع الفنادق.

وبعد مسلسل التراجع الذي أصاب سهم البنك العربي المتحد طيلة الفترة الماضية عاد إلى الارتفاع إلى مستوى اللمت اب خلال تعاملات الأمس متصدرا بذلك قائمة أكثر الأسهم ارتفاعا ومغلقا على 50. 11 درهماً فيما ارتفع سهم أبوظبي للتكافل إلى 99. 6 دراهم والبنك التجاري الدولي 55. 12 درهماً وبنك أبوظبي الوطني 75. 58 درهماً وأخيرا دار التمويل 75. 20 درهماً.

وفي مقابل ذلك شهد سهم أبوظبي للسفن أعلى نسبة تراجع خلال تعاملات الأمس حيث انخفض إلى مستوى جديد وأغلق على 60. 42، فيما تراجع سهم الدار العقارية بعد نفي شائعة رفع رأس المال إلى 15. 8 دراهم والإمارات للأغذية 19. 3 دراهم والسودانية للاتصالات 20. 131 درهماً والخزنة للتأمين إلى 11. 3 دراهم.

وواصل سهم مصرف أبوظبي الإسلامي تصدر قائمة أكثر الأسهم تداولا حيث بلغت قيمة الصفقات المبرمة عليه 3. 122 مليون درهم فيما بلغت قيمة تداولات الدار العقارية 6. 32 مليون درهم والسودانية للاتصالات 6. 21 مليون درهم وأسمنت الخليج 7. 16 مليون درهم.

وقال وسطاء في السوق إن أداء السوق كان على عكس الأيام الماضية حيث كانت قوية في البداية ومنخفضة في نهاية التعاملات وذلك باستثناء أداء بعض الأسهم. وأكدوا أن السيولة الموجهة إلى أسهم محددة لمدة قصيرة بقصد جني أرباح سريعة تعيد الأسعار إلى ما كانت عليه في السابق، مشيرين إلى أن هذه السيولة يتم توجيهها من بعض المحافظ الفردية التي تعتمد على أسلوب المضاربة لتحقيق مكاسب سريعة في السوق.

أبوظبي ـ «البيان»: