يعتقد مديرو الاستثمار بشركة ميريل لينش أن التحرّر الاقتصادي والالتقاء مع أوروبا الغربية وارتفاع أسعار الطاقة خلقت فرصاً قوية للمستثمرين في أوروبا الناشئة. فلدى البلدان، عبر المنطقة، فرصة الاستفادة من قيمة تنجم عن عملية استلحاق اقتصادية ضخمة كي تتحقق.
إن انهيار الشيوعية فتح الباب لأداء في أسواق المنطقة يدوم عدة سنوات تتحقق فيها إعادة تصنيف الأصول لتضاهي مستوى الأسواق المتقدمة. فالعملية لم تتم دون إثارة. لقد قصّرت روسيا عام 1998 في تسديد ديونها ودخلت تركيا بالركود عام 2001. ورغم هذه التحديات الهامة، تمكنت المنطقة من بلوغ نمو لا يُجارى.
إن بلدان الالتقاء مثل الجمهورية التشيكية وهنغاريا وبولندا تنمو بمعدل ضعف مثيلاتها في أوروبا الغربية لأنها تستفيد من ضرائب أدنى ويد عاملة أرخص، كما أن منافع توقع الانضمام أفاد تركيا التي تحملت إصلاحات سياسية واقتصادية شاملة.
وروسيا، موطن ربع احتياطي الغاز في العالم، هي جذابة خاصة إذا أخذنا بعين الاعتبار ارتفاع أسعار الطاقة التي سادت حديثاً بالإضافة إلى انخفاض في درجة المخاطر السياسية.
إن صندوق الاستثمار M L I I F لأوروبا الناشئة الناشئة الذي يديره آلان بوريه وبلامن مونوفسكي هو المكان المناسب للاستفادة من هذه الفرص. فاستثمارات الصندوق العشر الرئيسية مثقلة بقطاعات الطاقة والمصارف والمواصلات التي بلغت عائداتها 170%مقابل مقياس حسة لأوروبا الناشئة الذي بلغت عائداته 158%.
وقال آلان بوريه: «تُقدِّم أوروبا الغربية للمستثمرين فرصة جديرة بالاهتمام لا مثيل لها في مكان آخر. لدينا استثمارات مهمة في قطاعي المواصلات والطاقة في المنطقة وكلاهما يتمتعان بإمكانيات استلحاق مهمة. إن إمكانية النمو في القطاع المصرفي واسعة، حيث لا يزال نحو 90 ـ 95% من سكان المنطقة دون رهونات».
وأضاف بلامن مونوفسكي: «لدينا المرونة لنقوم بتحوّلات سريعة ومهمة في استثماراتنا بين البلدان. لقد فعلنا ذلك في سبتمبر 2004 عندما تحوّلنا بتشديدنا الاستثماري إلى تركيا من روسيا. فاعتبرنا، يومئذٍ، إن تركيا تملك تقييمات جذابة وإمكانيات جيدة كي تترشح لعضوية الاتحاد الأوروبي، بينما كان الخطر السياسي، في الوقت ذاته، يزداد في روسيا».
دبي ـ «البيان»: