تبدأ صالات الإمارات عرض مجموعة جديدة من الأفلام المتنوعة المواضيع والأبطال، ومن سلة الأفلام الجديدة التي تستهل عروضها غداً، فيلم «بين أيدي الأعداء» (إن انيمي هاندز)، وهو من نوع الحركة، للمخرج طوني غيغليو.

يلعب أدوار البطولة الممثلون ويليام ه. مايسي، تيل شواغير، سكوت كان، لورين هولي.

يمتد الفيلم لمدة 94 دقيقة، في أحداث تدور خلال الحرب العالمية الثانية. ويصور عودة مجموعة من الجنود في القوات المعادية لهتلر أدراجها إلى بلادها، بعد دورة متعبة. في طريق العودة، تتلقى الكتيبة أوامر لمراقبة عملية لفريق هتلر البحري «سفينة بو» في مكان قريب.

ينجح القائد راند سوليفان (سكوت كان) ورئيس السفينة نايتين ترايفرز (ويليام ه. مايسي)، بتنفيذ المهمة بنجاح، ويقودا فريقهم إلى نصر كبير ضد سفينة العدو. لكن النصر لا يدوم، طويلاً إذ يلتقون بمجموعة «يو 429» بقيادة جوناس هوردت (تيل شواغير).

ومع غرق السفينة، يتمّ إنقاذ سوليفان، ترايفرز وبعض الناجين الآخرين على متن سفينة ألمانية كسجناء حرب. وحين تعود السفينة إلى البحر لتعبئة الوقود، يكتشف هوردت مرضاً يتفشى على سطح السفينة.

ومع تفشي المرض، يجدون أنفسهم مهاجمين من قبل سفينة حربية أميركية. وبعد إدراكهم أن طريق الخلاص الوحيد هو بمساعدة من السجناء، تحدث الثورة والمعركة، ويجد الأميركيون أنفسهم في تجربة تنتهي بمأساة.

مقابل هذا الفيلم، آخر من النوع الكوميدي، هو «بروكن فلاورز»، من إخراج جيم جارميزش، وتمثيل كل من بيل موراي، فرانسيس كونروي، جولي ديلبي. يروي الفيلم قصة دون جوهانستون (بيل موراي)، الذي تخلت عنه أخيراً، آخر صديقاته (جولي ديلبي)، والتي كان لها تأثير طفيف على حياته الحالية.

يتسلم لاحقاً رسالة غامضة من حبيبة سابقة تخبره فيها أن لديه ابناً يبلغ من العمر 19 عاماً لم تخبره عنه من قبل. يشجعه جاره وينستون (جيفري رايت)، الذي يعمل كمحقق هاو، على التحقق من الأمر، ما يدفعه ليقوم برحلة عبر البلاد ليجد الحقيقة.

عودة «زورو»

يذكر الكثير من عشاق شخصية «زورو»، عام 1998 حين أنتج الجزء الأول من الفيلم، وحمل حينها عنوان «ذي ماسك أوف زورو». لعب بطولة الجزء الأول الممثل القدير انطوني هوبكنز، إلى جانب انطونيو بانديراس، وكاترين زيتا جونز. في نهاية الجزء الأول، يتزوج بانديراس وجونز، مع عهد من الأول بعدم العودة لعمله الخطر.

لكن يبدو أن البطل الأسطوري سيهجر حياة الطمأنينة في الجزء الثاني من الفيلم، الذي تدور أحداثه في العام 1850 من القرن الماضي.

فبعدما قاتل لمساعدة كاليفورنيا لتصبح الولاية الـ 31 في الاتحاد، يتعين على زورو الآن (بانديراس) الوفاء للعهد الذي قطعه على نفسه لزوجته إلينا (كاثرين زيتا جونز)، بالتخلي عن شخصيته السرّية والعيش حياة طبيعية بشخصيته المعروفة للناس «ألياندرو دي لا فيغا» مع ابنهما واكين (أدريان ألونسو) الذي لا يعلم شيئاً عن حياة أبيه السرّية.

ولكن يبدو أن ذات القوى التي تآمرت من قبل لإبقاء كاليفورنيا بعيدة عن الاتحاد، عادت لتطلق تهديدات من شأنها تغيير التاريخ، وزورو هو الوحيد القادر على ردع هذه القوى.

ومن أفلام الحركة والمغامرات، فيلم «انتو ذي بلو»، الذي تجري أحداثه في أعماق مياه الباهاما المليئة بأسماك القرش. في الأعماق، يكتشف أربعة من الغواصين الشباب حطام سفينة أسطورية في قعر البحر، تدور الشائعات حول احتوائها لملايين الدولارات من الذهب، فيصدقون أن حلمهم حول الكنز المدفون قد أصبح حقيقة.

ولكن بالقرب من السفينة، توجد طائرة في القعر أيضاً مليئة بالممنوعات التي من شأنها أن تضيع آمالهم. يتعهد الأصدقاء بعدم إفشاء سر هذين الحطامين لأيٍ كان، حتى يتمكنوا من استخراج الكنز قبل امتلاء المياه بصيّادي الكنوز.

لكن مخططاتهم تبوء بالفشل، عندما يدركوا أن المهربين أغلقوا السبل إلى حطام الطائرة المفقودة مما يدفع بأحد الأصدقاء إلى اتخاذ قرار قاتل، يؤدي إلى لفت نظر الصيادين إلى الفريسة. مدة الفيلم 110 دقائق، أخرجه جون ستوك ويل، ولعب أدوار البطولة فيها باول والكر، وجيسيكا ألبا، وكوت كان، وآشلي سكوت، وجوش برولين.

ولمحبي أفلام الرسوم المتحركة، يبدأ غداً عرض فيلم «هولز موفينغ كاسل»، للمخرج هاياو ميازاكي، الحائز على جائزة الأوسكار لأفضل فيلم صور متحركة عن «سبيريتيد أواي»، وهو الفيلم الذي عزز شهرته كأفضل مخرجي الأفلام ذات الرؤية الخاصة. تجري أحداث الفيلم في قالب مليء بالخيال والفكاهة، والرومانسية، ففي نطاق خيالي، نصف أوروبي.

حيث تشتد الحروب وتتكاثر الساحرات، تعيش صوفي (بصوت إميلي مورتيمير)، الفتاة المراهقة، التي تعمل في متجر بيع قبعات. لكن حياتها تتبدل رأساً على عقب، حين يحوّلها الساحر الوسيم والغامض هول (كريستيان بايل) إلى امرأة عجوز تبلغ ال90 من العمر (الآن بصوت جان سيمونز)، لتصبح، بعدها، الساحرة الشريرة (لوران باكال).

في رحلتها لرفع اللعنة، تتعرف صوفي على فزاعة، اسمها «السيد تورنيب»، الذي يساعدها بتقديم منزل لها، يتبيّن لاحقاً أنه قصر هول المتنقل.

في القصر، تتعرف صوفي على ماركل (جوش هاتشيرسون) متدرّج هولز، وشيطان باسم كالسيفير (بيلي كريستال) الذي يحرّك القصر بواسطة النار الذي يخرجها. في النهاية، يتأثر الساحر بحب ودعم صوفي، فيتحدى الأوامر الآتية من القصر، والتي تأمره بالحرب، ليجازف بدلاً من ذلك بحياته لنشر السلام في المملكة.

أدى أصوات الشخصيات في الفيلم الممثلون: جان سيمونز، وكريستيان بايل، ولوران باكال، وبلايت دانر، وإميلي مورتيمير، وجوش هاتشيرسون وبيلي كريستال.