يعيش في لبنان العديد من النجوم من الخليج ومصر وسوريا والمغرب العربي، يجدون فيه ملاذهم للعيش الرغيد، ومكاناً مناسباً لممارسة أنشطتهم الفنية وتقديم حفلاتهم وأعمالهم الإبداعية. وإذا كان بعضهم يعتبر لبنان المكان المميز لصناعة الشهرة والمجد، لكثافة المحطات التلفزيونية، وشركات الإنتاج. فالبعض الآخر يحب مناخه المعتدل والحرية الاجتماعية التي تسمح للفنان ان يعيش لحظات هانئة.

ومن الفنانين المقيمين على نحو دائم في لبنان، الفنانة السعودية وعد (اسمها الأصلي حنان)، التي تقول عن صناعة الفن في لبنان «عندما كان لبنان يعاني الحروب، كانت مصر هي نقطة انطلاقة الفنان. لكن حالياً، لبنان وعبر قنواته الأرضية والفضائية، أصبح المركز الأول لإبراز الفنان»، وهي تعتبر انه من الخطأ أن يترك اللبناني بلده ويهاجر، لأنه بلد رائع تعيش فيه كل الفصول مع نفسية جميلة».

وقد أدت أغنية لبنانية، ولم تجد صعوبة في ذلك، والذي ساعدها في التمرن على غنائها هو انها كنت متزوجة من شاب لبناني، وعاشت في لبنان وهذا جعل غناءها باللهجة اللبنانية سهلا بالنسبة إليها.

والفنانة المغربية حسنة (الاسم الأصلي حسناء) في السادسة والعشرين من عمرها، أتت إلى لبنان لأنها تطمح الى الشهرة والنجومية، كانت لها تجربتها في فرنسا مع إحدى الفرق الأجنبية، ولم تستفد بشيء.

وقضت في مصر عدة أعوام، لكنها لم تستطع تحقيق ما تتمناه فيها، وهي تعيش منذ مدة في فندق الريفييرا، وأصدرت ألبوما غنائيا بعنوان «بمبا» من إنتاج شركة «روتانا». وهي تعتبر لبنان بلدها الثاني «فهو يشبه بمناخه ومواطنيه المغرب». ولا تخفي حسنة انها متكيفة جداً مع الشعب اللبناني، وتعرفت الى بعض الأصدقاء فيه.

ويقيم الفنان الليبي أيمن الأعتر في لبنان أيضاً، منذ أكثر من سنة بعد اشتراكه في برنامج «سوبر ستار2» على شاشة «المستقبل» وفوزه باللقب، وأصدر ألبومه الغنائي الأول بعنوان «بحبك»، وهو يقول:«لبنان بلدي الثاني، كان حلماً من أحلام حياتي، وتحقق من خلال برنامج «سوبر ستار».

في هذا البلد وجدت نفسي بين أهلي وأصحابي وجمهوري»، ويضيف: «من يريد ان يصبح نجماً عليه ان يأتي الى بيروت، أو إلى القاهرة. وفي ليبيا عشرات الأصوات الجيدة لكنها تحتاج الى شركات لترعاها، ويبدو ان هناك اتجاهاً لإنشاء شركات ترعى الأصوات الشابة.

وبدأ الفنان التونسي احمد الشريف مشواره الفني في برنامج «ستار اكاديمي1»، وهو يعيش في لبنان، وتدير أعماله شركة ستار ميكر، وأصبح لديه صداقات مع العديد من أبنائه، ووقع عقدا فنيا مع «المؤسسة اللبنانية للإرسال».

وتوسعت علاقاته مع بعض الصحافيين والفنانين. النجمة المغربية صوفيا المريخ التي أتت من عرض الأزياء في بلدها، واشتركت عن طريق الصدفة في برنامج «ستار أكاديمي 1».

وهي تعيش الآن في لبنان لمتابعة دراستها الفنية، وتستعد لإصدار ألبومها الغنائي الأول ويتضمن أغنية لبنانية، ومن هواة «ستار أكاديمي» في بيروت أيضا بشار وسلمى، اللذين تزوجا أخيرا، وانضما إلى شركة «روتانا». المغنية المصرية شيرين (آه يا ليل)، تأتي الى بيروت من وقت لآخر من اجل تغيير مظهرها «نيولوك» وشراء ثياب جديدة.

وشوهدت أكثر من مرة في المحال اللبنانية. والفنانة السورية رويدا عطية تمضي أوقاتها بين لبنان وسوريا، وسجلت ألبومها الغنائي الثاني لدى شركة «شمس» التي يمتلكها مواطن لبناني يعيش في دبي، ويعمل في مجال الاستثمارات. لم تجد رويدا شركة لإنتاج إعمالها في سوريا.

والمطرب جورج وسوف من الأسماء العربية اللامعة في بيروت، اشتهر بالغناء في المطاعم اللبنانية، بعضهم كان يظنه لبنانيا، وهو في الواقع من بلدة الكفرون قرب حمص، وقيل أخيرا، انه انتقل من بيروت الى بلدته لأسباب أمنية، وصار يذهب ويعود بين لبنان والكفرون لإقامة الحفلات.

بيروت ـ محمد زيدان: