أعلنت أمس شركة «سيتا إس. سي»، المتخصصة في خدمة قطاع السفر والنقل الجوي، عن توقيعها اتفاقية مدتها 3 سنوات مع شركة الخطوط الجوية العربية السورية. تضمن هذه الاتفاقية للخطوط السورية تحقيق اقتصاد كبير في النفقات، وتفتح أمامها آفاقا واسعة للاستفادة من الجيل الجديد من تقنيات القيمة الإضافية.
وتشمل بنود الاتفاقية أن يقوم خبراء سيتا الاستشاريون بمساعدة شركة الخطوط الجوية العربية السورية على التحول عن الاعتماد على أنظمة شبكات المعلومات التقليدية إلى أنظمة شبكات حديثة تعتمد على بروتوكول الإنترنت، «آي. بي.»، في خطوة تفتح المجال للاستفادة من التقنيات العصرية الجديدة المعتمدة على الإنترنت وإمكانياتها الهائلة، كأنظمة الهواتف المعتمدة على بروتوكول الإنترنت وغيرها، في نفس الوقت الذي تعمل فيه على تخفيض التكاليف والاقتصاد في النفقات.
وقال نشأت نمير، رئيس مجلس إدارة شركة الخطوط الجوية العربية السورية ومديرها الإداري: «لا شك أن الانتقال إلى الاعتماد على شبكات بروتوكول الإنترنت سوف يرفع من كفاءة تطبيقاتنا وإجراءاتنا العملية، ويرفع من مستوى اتصالاتنا الداخلية والخارجية عبر الحدود الجغرافية، ويعزز من قدرتنا على المنافسة.
لقد كانت سيتا هي الخيار المنطقي والمثالي بالنسبة لنا، فهي تتمتع بانتشار عالمي واسع وحضور إقليمي قوي، كما أنها تتمتع بقاعدة كبيرة من العملاء الإقليميين الذين وفرت لهم أنظمة مشابهة».
ومن جانبه قال هاني الأسعد، نائب الرئيس، مدير أعمال سيتا إس. سي. في الشرق الأوسط وإفريقيا: «لقد كان هدفنا الرئيسي هو تخفيض تكاليف الاتصالات على عملائنا، لكي نساعدهم على تعزيز قدراتهم التنافسية في أسواق المنطقة.
إن الخطوط السورية تعرف جيدا الفوائد والمزايا الكثيرة التي يمكن أن توفرها لها أنظمة بروتوكول الإنترنت، فهي تتيح لها أن توفر للركاب خدمات أسرع وأسهل تغلب عليها السمة الشخصية.
وهي الخدمات التي لم يعد عملاء خطوط الطيران يرضون بديلا عنها. نحن سعداء جدا لأننا سنساعد الخطوط السورية على الانتقال إلى منصة تكنولوجية أحدث وأكثر تطورا وبأسلوب اقتصادي ذي كفاءة عالية».
وتشمل الصفقة توفير وصيانة شبكة خاصة افتراضية تعتمد على بروتوكول الإنترنت وتدعم جميع الاتصالات البيانية المحلية والدولية. كما ستتمكن الخطوط السورية من تشغيل تطبيقاتها بشكل مباشر عبر شبكة إزنت، وهي شبكة تربط مجتمع عملاء سيتا وتوفر لهم أعلى مستويات المرونة والسهولة للدخول على شبكة الإنترنت العامة، متجنبة جميع أوجه القصور في الأمن والجودة التي تتسم بها خدمات الإنترنت التقليدية.
كما سيتعاون خبراء سيتا الاستشاريون مع الخطوط السورية من أجل تحقيق المزيد من تخفيض نفقات إدارة الشبكة الكلية، ووضع خطة متكاملة وواضحة من أجل تطبيق الشبكة الخاصة الافتراضية المعتمدة على بروتوكول الإنترنت خلال السنوات الثلاث المقبلة.
وقال المهندس نبال إسماعيل، مدير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في الخطوط السورية: «تتمتع سيتا بفهم عميق باحتياجاتنا وطبيعة عملنا، مما ينعكس على الأنظمة التي توفرها لنا والمصممة خصيصا حتى تلبي لنا احتياجاتنا الخاصة.
إن التحول إلى بروتوكول الإنترنت اليوم سوف يمهد الطريق أمامنا لكي نتبنى المزيد من التقنيات الاقتصادية الحديثة ذات القيمة الإضافية، كأنظمة الهاتف المعتمدة على بروتوكول الإنترنت. نحن نتطلع قدما إلى التعاون مع سيتا من أجل تنفيذ هذا المشروع المهم وإتمامه بنجاح».