قال بنك التنمية الآسيوي ان سوق الاستثمارات والمنتجات «الخضراء» (الصديقة للبيئة) في منطقة آسيا والمحيط الهادئ ستزيد بنسبة 300 في المئة خلال السنوات العشر المقبلة لتجعل من حماية البيئة مشروعات مربحة.
وأشار تقرير البنك الذي يتخذ من العاصمة الفلبينية مانيلا مقرا له إلى أن حجم سوق المنتجات والخدمات الصديقة للبيئة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ بلغ 37 مليار دولار من إجمالي السوق العالمية لهذه المنتجات والخدمات.
وأضاف التقرير الصادر تحت عنوان «الافاق البيئية الآسيوية 2005» أن سوق المنتجات الصديقة للبيئة في آسيا والمحيط الهادئ تحقق معدل نمو يتراوح بين 8 و12 في المئة سنويا حيث يتوقع زيادتها إلى 100مليار دولار بحلول 2015.
وقال نسيم أحمد مدير قطاع الحماية البيئية والاجتماعية في البنك إن حكومات المنطقة تبدو «مستعدة بشكل متزايد لمواجهة التحديات البيئية» مثل تلوث الهواء والمياه بالاضافة إلى القطع الجائر للغابات.
وأضاف: «تطبيق قوانين حماية البيئة أكثر صرامة وميزانيات حماية البيئة تتزايد والقضاء يصدر أحكاما أكثر تشددا». وأشار إلى أنه مع تزايد طلب العملاء على المنتجات الصديقة للبيئة فإنه من المنتظر زيادة الاستثمارات المخصصة لمعالجة مياه الصرف وإدارة المخلفات الصلبة وخدمات النقل العامة المستقرة .
والمنتظمة التي تحد من استخدام السيارات الخاصة مما يقلل من الانبعاثات الغازية المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري بالاضافة إلى «أنظمة الطاقة المتجددة والنظيفة».