أعلن رئيس مجلس الطاقة العراقي احمد الجلبي ان العراق يخطط لرفع صادراته النفطية إلى 8. 1 مليون برميل في اليوم أي بزيادة 300 ألف برميل يوميا بحلول يناير حين يتم انتخاب حكومة جديدة لديها سلطة اخذ قرار بشان المشاركة الأجنبية في القطاع.
وأوضح «نتطلع بحلول يناير لزيادة كبيرة بعد الانتخابات حين يتخذ البرلمان قرارا بشأن انتاج النفط من خلال ارتباط ما مع الشركات الدولية». وأضاف «ينبغي ان يكون للشركات الأميركية والبريطانية حق الرفض الأول نتيجة التزام الولايات المتحدة وبريطانيا تجاه تحرير العراق. لا يزال هذا هو رأيي وربما لا يشاركني باقي أعضاء الحكومة الرأي».
ومنذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة لم تتحقق توقعات الانفتاح بصفة متكررة الا ان الجلبي أشار الى انه يجري تنفيذ مشاريع لإصلاح المنشآت النفطية ككل وانه تم رفع درجة الاستعداد الأمني تحسبا لأي تخريب في الشمال.
وقال «نحن نعزز إجراءات الأمن ونسرع بخطى الاستثمار في القطاع النفطي من الان وحتى نهاية العام. كما ان هناك دعما للاستثمار في ميزانية عام 2006». وأرجأ عدم الاستقرار السياسي والعنف مشاريع إعادة بناء صناعة النفط العراقية.
من جهة أخرى بحث وزير الطرق والمواصلات العراقي سلام عودة المالك
مع نظيره الإيراني محمد رحمتي في طهران السبل الكفيلة بتوسيع التعاون في قطاع الطرق والمواصلات الجوية والبرية والسكك الحديدية بين البلدين.
وأعرب رحمتي عن رغبة إيران في تطوير علاقاتها التجارية مع العراق وقال إن الحكومة الإيرانية تدعو الجانب العراقي الى اعتماد الإجراءات اللازمة لإزالة المشكلات التي تحول دون إصدار تأشيرات للوفود الإيرانية لدخول العراق.
وشدد رحمتي على ضرورة توسيع نطاق المواصلات البرية في ظل تزايد تبادل الزيارات وتصدير البضائع بين البلدين .. معربا عن أمله في تسيير رحلات جوية إيرانية الى العراق قريبا مع مراعاة القضايا الأمنية وقواعد الأمان.
واطلع رحمتي نظيره العراقي خلال اللقاء على كيفية اعمار مطار النجف الدولي من جانب الخبراء الإيرانيين، مؤكدا ان عدم إصدار تأشيرات للوفد الإيراني حال دون بدء الدراسات الأولية للمشروع.