حتى الآن لم أجد تفسير أو إجابة كافية من المسؤولين في شركة دانة غاز أو من المسؤول عن الاكتتاب في أسهم الشركة عن الأسباب التي حالت دون خدمة الخليجيين في ديارهم أي فتح باب الاكتتاب على أسهم الشركة من خلال مصارف خليجية.

وهي أول تجربة لطرح أسهم شركة إماراتية يشارك فيها الخليجيون ويساهمون في عملية تأسيسها وهي خطوة اعتبرناها مهمة من حيث الهدف والتوقيت وتسهيل عملية الاكتتاب من أهم شروط نجاحه خاصة وأننا نعلم جميعا الكفاءة التي يتمتع بها الجهاز المصرفي الخليجي سواء في الإمارات أو في السعودية أو في عمان أو قطر أو البحرين أو الكويت ونعلم المستوى الذي وصلت إليه من حيث استخدام هدف وسائل التكنولوجيا الحديثة .

وبالتالي كان يفترض بشركة دانة غاز ان تحدد أحد البنوك الوطنية الخليجية في كل دولة يمثلها في عملية تلقي الأموال واستلام طلبات الاكتتاب وحسب المواعيد التي تم فيها طرح أسهم الشركة وضمن شروط الاكتتاب وقائمة بأسماء المكتتبين وعدد الأسهم المكتتب بها.

وهي عملية سهلة وبسيطة وبالتالي توفر على إخواننا السعوديين عناء السفر ومشقته وتوفر عليهم تكاليف السفر من حيث قيمة تذاكر السفر التي دفعها بعضهم للحضور إلى الإمارات للاكتتاب باسم الشركة أو الحضور بالحافلات أو سياراتهم الخاصة وتوفر عليهم مصاريف الإقامة في الفنادق.

والتي ارتفعت بنسب عالية أثناء قدومهم للإمارات واضطرار بعضهم للنوم في الحدائق والمساجد لعدم وجود غرف فارغة إضافة إلى مصاريف إصدار شيكات مصدقة لأمر الشركة برسوم عالية و خسائر فرق صرف العملة بسبب استغلال بعض الصرافين لهذه الفرصة وبيع الدرهم بأسعار أعلى من الأسعار الرسمية.

ولا ننسى مخاطر إحضار عملات نقدية بكميات كبيرة بالطرق البرية وبعضهم اضطر لدفع مبالغ للحصول على طلبات الاكتتاب.

زياد الدباس