انضم سهم مصرف أبوظبي الإسلامي مجددا إلى ركب الأسهم التي تتولى قيادة التعاملات في سوق أبوظبي للأوراق المالية وذلك بعدما استفاق أمس من غفوته التي امتدت لأكثر من شهر و عاد إلى الارتفاع إلى مستويات قياسية.

ومع بداية النصف الثاني من وقت التداول بدا واضحا التجميع الذي كان يحدث على سهم المصرف في إشارة اعتبرها البعض بأنها ممهدة لانطلاقة السهم وهو ما حدث فعلا حيث صعد من 134 درهما إلى 4. 142 درهما وهو أعلى مستوى مسموح به لصعود السهم يوميا، وهكذا فقد استمرت فورة الأسعار في قطاع البنوك بقيادة أبوظبي الإسلامي.

وفي ظل النشاط الذي شهده السهم والذي استحوذ على 55% من إجمالي التداول فقد سجل المؤشر العام للسوق ارتدادا إلى الأعلى مع نهاية التعاملات وذلك بعدما كان متراجعا طيلة فترة التعاملات وليغلق على 5425 نقطة وبزيادة نسبتها 1. 0% كما شهد حجم التداول ارتفاعا خلال تعاملات الأمس حيث بلغت قيمة الصفقات المبرمة 8. 361 مليون درهم وعدد الأسهم المتداولة 2. 17 مليون سهم نفذت من خلال 1751 صفقة.

وعلى مستوى الأسعار فقد استمر تفوق الأسهم الرابحة على الخاسرة حيث ارتفعت أسعار أسهم 19 شركة من إجمالي 32 شركة جرى تداولها أمس فيما انخفضت أسعار أسهم 11 شركة وحافظت أسهم شركتين على سعرهما السابق.

وبدعم من النشاط الذي شهده سهم مصرف أبوظبي الإسلامي عاد قطاع البنوك إلى قيادة التعاملات في السوق حيث استحوذ القطاع على 1. 62% من إجمالي التداول فيما تراجع أداء قطاع الخدمات إلى المرتبة الثانية بنسبة تداول بلغت 78. 20%، ثم جاء بعد ذلك على التوالي قطاع الصناعة 87. 16% والفنادق 21. 0% والفنادق 02. 0%. وتظهر إحصائيات السوق ان سهم مصرف أبوظبي الإسلامي تصدر قائمة أكثر الأسهم صعودا.

أبوظبي ـ «البيان»: