واصلت أسعار المواد الإنشائية ارتفاعها وبقفزات كبيرة بين أسبوع وآخر، ويبدو أنها لا تتوقف عند سقف معين مما اثر في حركة العمل وأصابها بالشلل.

وقال ناعم الربيعي احد موردي هذه المواد لـ «البيان»، ان هناك جملة أسباب تقف وراء هذا الارتفاع، مع ان حركة البناء يصيبها الركود وتكاد تقتصر على الترميمات والإضافات البسيطة التي يجريها المواطن على بيته..

ومن هذه الأسباب الاعتماد الكلي على استيراد بعض المواد من الخارج، إضافة الى مخاطر النقل البري الناجمة عن الوضع الأمني المتردي وأزمة الوقود المزمنة..

كل هذه الأسباب وغيرها ساهم في عدم استقرار أسعار المواد الإنشائية، مشيراً الى ان تصاعد أسعار هذه المواد بين فترة وأخرى أخذ يثقل كاهل المواطن الذي يريد بناء مسكن له أو ترميم وإضافة ملحق.

. فمثلاً مادة الطابوق تجاوز سعر الأربعة آلاف طابوقة (600) ألف دينار، بينما كان سعرها قبل شهر يتراوح بين (400- 450) ألف دينار، ويتذرع أصحاب معامل الطابوق بعدم تجهيزهم من قبل وزارة النفط بمادة النفط الأسود، مما يضطرهم إلى تأمينها من السوق السوداء بأضعاف سعرها، فضلاً عن مصاعب النقل من المعامل إلى المدن.

. وهذا الأمر يشمل مادتي الرمل والحصى، حيث كان سعر الأول «20 متراً مكعباً» يتراوح بين «300 -350» ألف دينار واصلا الى موقع العمل، وأصبح حالياً يتجاوز «400» ألف دينار، وكان سعر الثانية «20 متراً مكعباً» يتراوح بين «250 -300» ألف دينار واصلا إلى موقع العمل.

وأصبح حالياً يتجاوز «350» ألف دينار، أما مادة الجص فقد ارتفعت الى «200» ألف دينار للسيارة، بينما كان قبل فترة وجيزة لا يتجاوز «150 -175» ألف دينار، موضحاً ان الأسعار الأخرى سجلت ارتفاعاً اقل، حيث أصبح سعر الطن الواحد من الأسمنت المقاوم المستورد «290» ألف دينار فيما كان سعره «280» ألف دينار..

بغداد ـ «البيان»: