انطلقت منذ أيام، في مسرح «بيريت» في حرم جامعة القديس يوسف فرع السمعي والبصري في منطقة الاشرفية شرق بيروت، الدورة الثانية من الأسبوع السينمائي بعنوان «سينما في طور البناء»، والذي ينظمه معهد «سرفانتس» في بيروت من الثالث من أكتوبر، ولغاية السابع منه.

الهدف من هذا الأسبوع السينمائي إلقاء الضوء على السينما التي لا نراها عادة في الصالات التجارية. وهي أفلام من أميركا اللاتينية، معظمها أرجنتينية. أفلام روائية، وواقعية، تعطي للمشاهد فكرة عن هذه البلاد، والأمكنة، والشعوب، التي نكاد نجهلها، ونجهل فنها و ثقافاتها.

كما يهدف أسبوع «سينما في طور البناء» إلى مساعدة المخرجين الأميركيين - اللاتينيين والأسبان الشباب، الذين يصورون أفلامهم بإمكانات ضئيلة غالبا، وبكاميرات فيديو رقمية، وهم يكونون أحيانا من أفضل السينمائيين، ولا ينقصهم حتى تعرض أفلامهم في الصالات التجارية حول العالم، إلا بعض المال وإنتاج جدي.

المبادرة أطلقت عام 2002، في المهرجان الدولي للأفلام في سان سيباستيان (اسبانيا) ومهرجان «لقاء سينما أميركا اللاتينية في تولوز» (فرنسا)، وهي تهدف إلى تعزيز الأفلام الاسبانية، والأميركية - اللاتينية، ودعمها في مراحل الإنتاج والتوزيع والعرض في الصالات الصغيرة، والتجارية.

وقد قرر معهد «سرفانتس» ان يقيم أسبوعاً سينمائيا بعنوان «سينما في طور البناء»، في معظم البلاد التي يوجد فيها هذا المعهد. في دورة هذه السنة جرى اختيار خمسة أفلام في مقدمها «الليلة الأولى» للكولومبي لويس البرتو ريستريبو الذي افتتح في بداية الأسبوع هذه التظاهرة، وهو الفيلم غير الأرجنتيني الوحيد في هذه الدورة.

الأفلام الأخرى كلها من الأرجنتين، بلد نكاد نجهل ثقافته الغنية، سينمائيا وغيرها، بسبب عدم ظهور أفلام منه على شاشاتنا، وصور في معارضنا، وموسيقى في قاعاتنا.أفلام تعرفنا أكثر على سينما غير تجارية لا نعرفها، وعلى بلد لا نعرفه...

وتضمن برنامج العروض:

ـ «مجرى الأمور» لايستيبان مينيس (الأرجنتين ـ 2001).

ـ «عابر» لفيكتور دينينزون (الأرجنتين ـ 2003).

ـ «آنا والآخرون» (الأرجنتين ـ 2003).

ـ «كابيتال رانشو» (الأرجنتين ـ 2002).

بيروت ـ «البيان»