دافع وزير الطاقة الكويتي الشيخ احمد الفهد بشدة عن مشروع تطوير حقول الشمال النفطية مؤكدا أن هدفه مصلحة الكويت وأهلها وان أهدافه الحقيقية ستظهر لاحقا. وأبدى الفهد في تصريح لصحيفة «الرأي العام» نشرته في عددها الصادر أمس تأييده فكرة طرح اسهم في المشروع على المواطنين من خلال الشركة الكويتية التي ستمتلك خمسة في المئة من حصص تنفيذ المشروع بشرط توزيع الأسهم بالتساوي على أهل الكويت.

وحول الانتقادات الحادة التي توجه للمشروع، قال الفهد إن هذا المشروع هو مشروع وطني تنموي وفني ويجب النظر إليه داخل هذا الإطار في حال أردنا بحثه بموضوعية وجدية بمعنى أن ننظر إلى كل العناصر المكونة له لا تجزئتها وفصلها والتعامل معها بشكل أحادى.

وأكد وزير الطاقة الكويتي أن مشروع تطوير حقول الشمال النفطية مدته 20 عاما واذا تم تنفيذه بالشكل القانوني والفني السليمين خلال هذه المدة فستظهر النتائج الحقيقية المرجوة منه.ويواجه المشروع انتقادات حادة من بعض نواب مجلس الأمة المنتمين الى الكتلة الاسلامية والمستقلين على اعتبار انه يسمح بعودة هيمنة الشركات الأجنبية على القطاع النفطي في الكويت.

ويشمل المشروع تطوير سبعة حقول رئيسية خمسة منها في الشمال تمثل أكبر الحقول في الكويت وتصل طاقتها إلى450 مليون برميل يوميا ويهدف تطويرها إلى رفع طاقتها الإنتاجية إلى 900 ألف برميل يوميا حيث يبلغ الاحتياطي فيها 16 مليار برميل إضافة إلى تطوير حقلين آخرين في الغرب.

وتصل التكلفة الافتراضية للمشروع إلى سبعة مليارات دولار ويضم إلى جانب تطوير الحقول السبعة إنشاء مساكن ومطار مدني وكباري وميناء تجاري.وتنتج الكويت حوالى 5. 2 مليون برميل يوميا وتسعى إلى رفع الإنتاج إلى ثلاثة ملايين برميل يوميا بتكلفة تصل 5. 295 مليون دينار كويتي حيث ستتقدم لمشروع تطوير حقول الشمال ثلاث مجموعات من شركات النفط العالمية.