أعلنت وزارة النفط العراقية أنها وقعت مذكرات تفاهم مع بعض الشركات البريطانية والكندية في مجال إصلاح العدادات النفطية في المرافئ الجنوبية. وقال عاصم جهاد مدير المكتب الإعلامي في وزارة النفط: «إن الوزارة تبذل جهودا في سبيل إصلاح عدادات المرافئ النفطية العراقية في البصرة».
وأضاف في بيان صحافي: «أن العديد من الشركات العالمية المتخصصة اعتذرت عن إصلاح هذه العدادات بسبب الوضع الأمني الذي يمر به البلد»، ولكنه قال «إن عددا قليلا من هذه الشركات لبى هذا الطلب». وقال جهاد «إن أبرز بنود الاتفاق في المذكرة ينص على أن تقدم الشركات الأجنبية المختصة المشورة الخاصة بتقويم نظام (القياس والمعايرة) في القطاع النفطي»، مشيرا إلى أن العديد من كوادر الوزارة انخرطوا في دورات لدى شركات نفطية متخصصة في هذا المجال.
وعن استخدام العدادات في مرافئ نفطية أخرى معدة لتصدير النفط الخام العراقي قال جهاد: «إن ميناء جيهان التركي الذي يقوم العراق بتصدير جزء من نفطه من خلاله يقوم باستخدام نظام العدادات»، مشيرا إلى أن نظام العداد ما زال عاطلا في المرافئ الجنوبية.
أما عن كيفية قياس كمية النفط المصدرة من الجنوب بدون عدادات قال جهاد: «يتم قياس كمية النفط الخام في هذه الحالة عن طريق نظام (الذرعة) من خلال إنزال مقياس إلى عمق الناقلة، ويتم من خلاله التعرف على الكمية التي تم تزويد الناقلة بها من النفط الخام »، مشيرا إلى أنه نظام معترف به دولياً ويتم التعامل به في حال عطل العدادات، وتم استخدامه في العراق بإشراف الأمم المتحدة في الفترة السابقة.
وذكر جهاد «أن وزارة النفط، وضمن استراتيجيتها في التعامل مع الشركات العالمية، اتفقت مع شركة دذ، وهي شركة متخصصة بإصلاح عدادات الموانئ النفطية على إصلاح عدادات موانئ الجنوب خلال الأشهر الستة المقبلة».وأضاف: «أن الوزارة شكلت غرفة عمليات خاصة بهذا الشأن يرأسها مسؤول في الوزارة بمنصب وكيل وزير لمتابعة الموضوع والإسراع بتصليح العاطل من العدادات».
بغداد ـ «البيان»