أعلنت بورصة دبي للماس أمس أنها استضافت خلال العام الحالي 5 عروض للماس الخام زادت قيمتها على 66 مليون دولار. وتوقعت البورصة الناشئة أن تنمو تداولاتها بشكل كبير خلال الفترة المقبلة، نظراً إلى أن الإنتاج العالمي من الماس الخام غير المقطوع أو المصقول يقدر بنحو 5. 9 مليارات دولار سنوياً.

وقال أحمد بن سليّم، نائب رئيس مجلس الإدارة في بورصة دبي للماس: «هذه بداية ممتازة للبورصة، إذ تم تداول 435 ألف قيراط من الماس الخام في البورصة منذ افتتاحها، لتتجاوز بذلك قيمة التداول 66 مليون دولار». وأشار أحمد بن سليم إلى أن الإقبال على عروض الماس فاق التوقعات، مع زيادة مطردة في أعداد المشاركين في كل عرض جديد.

وقال: «لقد ارتفع عدد الاستفسارات بشكل ملحوظ في الأشهر القليلة الماضية، وهو ما نتوقع استمراره مستقبلاً بشكل أكبر. وفي هذه الأثناء، تنوي البورصة استضافة العديد من العروض الجديدة، الأمر الذي من شأنه إنعاش هذا القطاع التجاري في المنطقة وتوفير خيارات مجزية للمشترين».

وكان مركز دبي للمعادن والسلع قد افتتح بورصة دبي للماس في مبادرة استراتيجية لإنشاء سوق متخصصة في تجارة الماس الخام والمصقول تكون أول بورصة للألماس في العالم العربي وتخدم المنطقة بالكامل في قطاع لا ينفك ينمو ويتعدى حدود الشرق الأوسط. وتنضم دبي بهذا إلى قائمة الأسواق العالمية للألماس، مثل أنتويرب، ونيويورك ومومباي.

من جهتها، قالت نورة جمشير، الرئيس التنفيذي للبورصة: «تشهد حصة دبي من الأسواق العالمية نمواً مطرداً، ويأتي افتتاح البورصة للاستفادة من الإمكانات الكبيرة لقطاع الماس وآفاق نموه الواسعة. ونحن على ثقة بأن دبي قادرة على استقطاب الكثير من النشاط في مجال تجارة الماس، بحيث تصبح مركزاً مهماً لهذه التجارة في المنطقة والعالم».

دبي ـ «البيان»