أصاب أول إضراب شامل تشهده بلجيكا منذ 12 عاما جميع أشكال الحياة بالشلل حيث استجاب مئات الآلاف من العمال للاضراب الذي دعا إليه اتحاد نقابات العمال الاشتراكي البلجيكي. ويناضل الاتحاد ضد خطط الحكومة التي يقودها الاشتراكيون والليبراليون لإجراء إصلاحات في نظام الرعاية الاجتماعية في بلجيكا. وتوقفت حركة القطارات السريعة إلى أمستردام وكولونيا ولندن وباريس.
كما توقفت حركة النقل العام. واستمر إغلاق المدارس والمتاجر الكبيرة في العاصمة بروكسل ومدينة أنتورب الساحلية.ولم تقدم المستشفيات سوى الخدمات الطارئة فقط فيما منح المدرسون في المدارس ورياض الأطفال عطلة أسبوعية طويلة لتلاميذهم.ويبدو أن قطاع الطيران في بلجيكا استعد جيدا لمواجهة إضراب لمدة يوم واحد حيث أقلعت معظم الرحلات من مطار بروكسل في مواعيدها رغم الضباب الكثيف الذي تسبب في إرجاء بعض الرحلات.
ويسعى رئيس الوزراء البلجيكي جاي فيرهوفستات لتخفيف العبء عن صندوق التقاعد في البلاد من خلال تأخير سن التقاعد أو من خلال فرض خصومات مالية أكبر على المتقاعدين مبكرا قبل السن القانوني.وتسبب الاضراب في مشكلات كبيرة بالنسبة لحركة القطارات الدولية السريعة التي تمر عبر الحدود البلجيكية وعلى متنها آلاف المسافرين.وقال المتحدث باسم هيئة السكك الحديد الألمانية جيرد فيلسر في كولونيا «لم تنطلق قطارات من كولونيا إلى بروكسل وباريس».