تتجمع المؤسسات الخيرية العالمية والمحلية في دبي لتقدم أفضل ما لديها لخدمة المحتاجين والمعاقين. فبعدما أثبتت دبي نفسها عالمياً على أنها مدينة الاقتصاد والاستثمارات والأعمال التجارية الناجحة، تتوجه في شهر رمضان الكريم إلى العالم أجمع كمدينة العطاء الأولى لناحية الأعمال الخيرية التي تنشرها بين أكبر شريحة من مواطني الإمارات وذلك عن طريق أبرز المؤسسات الخيرية الناشطة على الصعيد المحلي والعالمي على حد سواء.
ويدخل «برنامج الأغذية العالمي» هذه السنة أيضاً على لائحة المؤسسات الخيرية المشاركة في حملة «دبي مدينة العطاء 2005» التي تنظمها غرفة تجارة وصناعة دبي للسنة الثامنة على التوالي، مترجماً على أرض الواقع الرسالة التي تحملها غرفة تجارة وصناعة دبي.
وتشارك منظمة برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة، وهي أكبر منظمة إنسانية في العالم، بشكل فعال في مكافحة الجوع في العالم لاسيما أن هناك أكثر من 800 مليون إنسان جائع في العالم ومن بينهم 24 ألفاً يموتون من الجوع يومياً.
وقد برهنت إحصاءات برنامج الأغذية العالمي أن الجوع يشكل تهديداً على الحياة أخطر من أمراض الإيدز والسل والملاريا مجتمعين. وبمعدل كل خمس ثوان في اليوم الواحد يموت طفل من الجوع أو من الأمراض الناجمة عن الجوع في حين يكفي 19 سنتاً في اليوم الواحد لإطعام طفل من هؤلاء الأطفال الجياع.
إن برنامج الأغذية العالمي هو وكالة الأمم المتحدة المتخصصة لوضع حد للجوع والفقر في العالم. لقد قام برنامج الأغذية العالمي في العام 2004 بإطعام 113 مليون إنسان في أكثر من 80 بلداً يتضمن العديد من اللاجئين والنازحين في العالم، 65 مليوناً منهم أطفال ونساء.
كما قام في العام نفسه بإيصال 5. 6 ملايين طن من المعونات الغذائية إلى أشد الأماكن صعوبة وعزلة في الدول الفقيرة. كما يقوم برنامج الأغذية العالمي بمساعدة الأشخاص الجياع غير القادرين على إعالة أنفسهم، كضحايا الحرب والكوارث الطبيعية، العوائل المصابة بفيروس الإيدز والأيتام الذين فقدوا أهاليهم، أطفال المدارس في المجتمعات الفقيرة.
دبي ـ «البيان»: