سيقوم سير جون ميجور، رئيس وزراء المملكة المتحدة السابق، بتقديم فيلم وثائقي خلال الأسبوع الجاري يتناول الآثار السلبية لانتشار العمى في الدول النامية. ويأتي ذلك في إطار حملة طموحة ترمي إلى القضاء على حالات العمي الممكن تفادي حدوثها.

ومن المقرر أن يقدم ميجور، الذي عانى والده من العمى الذي كان يمكن معالجته باستخدام الأساليب الحديثة، برنامج (Seeing is Believing) الذي أنتج خصيصاً ليعرض بالتزامن مع «يوم البصر العالمي» (World Sight Day) الموافق 13 الشهر الجاري. وتم إعداد هذا الفيلم الوثائقي برعاية «ستاندرد تشارترد بنك».

ويسلط الفيلم، الذي تم تصويره في أفريقيا والهند والصين، الضوء على أخطر الأمراض التي تهدد البصر من خلال نقل قصص واقعية لأشخاص يعانون حالياً من حالات عمى يمكن تفاديها. ويتناول الفيلم أيضاً الجهود الدولية المبذولة لمساعدة ملايين المكفوفين الذين لم يستطيعوا الحصول على الرعاية الصحية اللازمة للمحافظة على بصرهم.

فيعرض الشريط الحقائق المهمة والتي من بينها أن 75% من حالات فقدان البصر يمكن منعها إلى جانب تعرض شخص لفقد بصره كل خمس ثوان وطفل كل دقيقة على الصعيد العالمي. ويُعاني 161 مليون شخص من الإعاقة البصرية، في حين يبلغ عدد المكفوفين في العالم 37 مليون شخص.

ويتوقع أن تساهم مبادرة «فيجين 2020» في إنقاذ 100 مليون شخص من العمى. وتؤكد الدراسات أيضاً أن 90% من حالات العمى تحدث في الدول النامية. ويتعرض 60% من الأطفال المكفوفين إلى الوفاة في غضون عام من فقد بصرهم.