قررت الفنانة شيرين سيف النصر أن تتحول إلى الإنتاج السينمائي خلال الفترة المقبلة، لتعود بأعمال كتبت خصيصا لها بعد أن ظلت بعيدة عن الشاشة الفضية عدة سنوات. وتقول شيرين لـ «البيان» أنها أعدت مفاجآت سينمائية بعد أن كونت فريق عمل يساعدها على تنفيذ مشاريعها، التي تبدأ في تصويرها أوائل العام المقبل مع مجموعة من كبار المخرجين من بينهم شريف عرفة وطارق العريان وعثمان أبولبن.

ـ هل قمت بتحديد الأعمال الدرامية التي تلعبين بطولتها على شاشة السينما؟

ـ نعم.. تم الاستقرار على روايات عدة طلبت تحويلها إلى سيناريوهات سينمائية، وأذكر من بينها قصة «سامية فهمي» تأليف الراحل صالح مرسى و«الآنسة هيام» لمصطفى أمين وغيرهما من أعمال كبار كتاب الدراما الذين حققوا معي نجاحا كبيرا مثل رءوف حلمي ومنى نور الدين.

ـ ألا تخشين من خوض «مغامرة» الإنتاج السينمائي في ظل سيطرة نوعية من الأفلام على دور العرض؟

ـ أخشى ضياع فلوسي نتيجة هذه المغامرة، لكنى اتبعت الأسلوب العلمي في الإنتاج وقمت بعمل دراسات جدوى وحددت خطواتي وسوف أقدم شيئا مختلفا للمشاهد بالعودة إلى الموضوعات الاجتماعية التي افتقدناها كثيرا في السينما حاليا.

ـ هل ستؤثر ارتباطاتك السينمائية الجديدة على عملك مع عادل إمام على خشبة المسرح في «بودي جارد»؟

ـ عملي على المسرح لن يتأثر بشيء، وسوف أحافظ على التواجد مع عادل إمام باستمرار إلى جانب السير في تنفيذ أعمالي السينمائية والتي أتمنى أن يجمعني معه عمل من بين هذه الأعمال فعادل بالنسبة لي قيمة فنية كبرى واستفدت وتعلمت الكثير منه.

ـ من المخرج السينمائي الذي تحلم شيرين سيف النصر بالعمل معه؟

ـ هناك مخرجون أساتذة كبار أحلم بالعمل معهم، مثل يوسف شاهين وعلي بدرخان وسمير سيف ومحمد خان وخيري بشارة.. وغيرهم، وأيضا يوجد جيل آخر متميز جدا من الشباب مثل عثمان أبولبن وساندرا نشأت وكاملة أبو ذكري وهالة خليل وسعيد حامد وخالد يوسف.

ـ وهل هناك من بين النجوم الشباب من تختارينه للوقوف أمامك في تجاربك السينمائية الجديدة؟

ـ نعم هناك جيل كامل من الممثلين الشباب أصحاب موهبة كبيرة، أتمنى أن يشاركوني في أعمالي وبعضهم عملت معه في الفيديو مثل أحمد السقا وشريف منير وأحمد عبدالعزيز إلى جانب بعض الأسماء الأخرى التي لمعت على شاشة السينما خلال الفترة الأخيرة مثل أحمد عز وخالد أبو النجا وأضف إلى هؤلاء كبار النجوم الذين أسعى لتواجدي معهم.. وعلى رأسهم عادل إمام ونور الشريف وحسين فهمي ومحمود حميدة ومحمود عبدالعزيز.

ـ ماذا تعلمت من عملك مع هؤلاء الكبار؟

ـ تعلمت من عادل إمام في كيفية مواجهة الكاميرا والتعامل معها، واستفدت من أحمد زكي الأداء بتلقائية دون النظر إلى أي شيء آخر من حولي، وأعطاني حسين فهمي كل خبرته السينمائية في فهم مفردات هذه المهنة الجميلة.

ـ لو تلقيت عرضا بالعمل في أفلام كوميدية أمام محمد هنيدي أو محمد سعد هل توافقين؟

ـ ولماذا أرفض وهما من كبار «الكوميديانات» وكل منهما يمثل مدرسة مختلفة عن الآخر، والمهم عندي هو عثوري على الدور المناسب لأن مواجهة النجم الكوميدي فوق خشبة المسرح أو أمام كاميرات السينما ليست بالشيء السهل، وتحتاج إلى ممثلة تمتلك «طلة» مميزة وأداء له طابع خاص يشد الانتباه.. وأتصور أنني من هذا النوع!.

القاهرة ـ «البيان»