قالت الأمم المتحدة في تقرير لها إن نحو 200 مليون مهاجر في مختلف أنحاء العالم يرسلون لأوطانهم 150 مليار دولار سنويا لخزائن بلدانهم وهو ما يمثل مساهمة للاقتصاد العالمي لا تدركه الحكومات. وأوضح التقرير أن عدد المهاجرين زاد على الضعف خلال الثلاثين عاما الأخيرة وأن المهاجرين موجودون الآن في كل بقعة من الأرض مشيرا إلى أن الولايات المتحدة بها اكبر عدد من المهاجرين يليها روسيا.
وأضاف التقرير أن قطاعات معينة في الاقتصاد في العديد من الدول الصناعية تعتمد إلى حد كبير على العمالة المهاجرة وأنها ستنهار سريعا إذا ما انسحبت هذه العمالة. وأوضح مسح أجرته اللجنة الدولية للهجرة العالمية أن الحكومات لم تنجح في جني الثمار الكلية للهجرة الدولية أو الاهتمام بالتحديات الناجمة عنها.
وأشار التقرير إلى أن التحويلات النقدية الرسمية البالغة 150 مليار دولار تعادل ثلاثة أضعاف التمويل الذي تقدمه الحكومات للتنمية في مختلف أنحاء العالم. وتوقع أن تجاوز التحويلات النقدية للمهاجرين ذلك الرقم منوها إلى أن التقديرات غير الرسمية تشير إلى أنه يصل إلى 003 مليار دولار.
وتتصدر المكسيك قائمة الدول التي يرسل لها المهاجرون أموالاً تقدر بنحو 16 مليار دولار سنويا تليها الهند بنحو 9,9 مليارات دولار والفلبين بنحو 5,8 مليارات دولار. واحتلت الولايات المتحدة مركز الصدارة في التحويلات النقدية للمهاجرين فيها بنحو 28 مليار دولار سنويا وتلتها السعودية بنحو 15 مليار دولار سنويا. ويرسل المهاجرون في بلجيكا وألمانيا وسويسرا لأوطانهم نحو 8 مليارات دولار سنويا.
ومن بين الدول الرئيسية في استضافة المهاجرين الولايات المتحدة بنحو 35 مليون مهاجر وهو ما يعادل 20 في المئة من مجموع المهاجرين في العالم تليها روسيا بنحو 3,13 مليون مهاجر وأوكرانيا 9,6 ملايين مهاجر والهند 3,6 ملايين مهاجر.
ويوجد في أوروبا 56 مليون مهاجر بينما يوجد في آسيا ما يقرب من 50 مليون مهاجر وأميركا الشمالية 8,40 مليون مهاجر وإفريقيا 3,16 مليون مهاجر وأميركا اللاتينية 9,5 ملايين مهاجر واستراليا 8,5 ملايين مهاجر. (وكالات)