تأسست شركة «أي بي إي» (IBE)، منذ حوالي السنة في دبي، فاستطاعت أن تثبت ذاتها في قطاع عمل فريد، يختص بتطوير الأعمال الفنية الإبداعية على أنواعها، من خلال دراسات تعمل على تعميق الأفكار وإيجاد الأساليب الصحيحة لتسويقها، عبر خطط منظمة على نحو خلاق وإشرافي.

إضافة إلى تقديم خدمات قانونية عبر تسجيل وحماية الأفكار المسجلة، بالشراكة مع مؤسسات قانونية مختصة، تؤمن للمبدع والفنان طمأنينة مطلوبة في عالم أصبحت فيه الأفكار كصندوق جواهر يتبعه لصوص اختصوا بنهب إبداعات الآخرين في سبيل بيعها بأبخس الأثمان.مدير الشركة الشاب حسين حلاق خص «البيان» بمعلومات مهمة حول أساليب عمل «أي بي إي»، وحو ما ساهمت به الشركة حتى الآن في أعمال إبداعية.

هذا نص الحوار:

* نوع الأعمال التي تقوم فيها «أي بي إي»، يعتبر جديداً إلى حد ما في العالم العربي، هل لك أن تشرح لنا ماهية ما تقومون به؟

ـ تعني «أي بي إي» بشؤون الإبداع والفن. فنعمل على تطوير أفكار الآخرين الفنية، من دون المساس بجوهر الفكرة أو تغييرها عن مسارها الأصلي، فكل ما نقوم به يرتكز على دراسة فكرة الفنان أو المبدع صاحب المشروع الأصلي، لنرى إمكانية نجاح هذه الفكرة وقدرتها على التسويق والانتشار، وما يلزمها لتحقيق آفاقها.

* هل هذا يعني أنكم تجدون مجالاً لتسويق العمل الفني فقط؟

ـ هذا مستوى بسيط من أوجه عملنا على أهميته، والمستويات الأخرى التي تأتي بشكل تراتبي، تبدأ بالاستشارة الفنية ثم الحوارات المكثفة لتوسعة فهم المشروع الفني، تليها توليد أهداف جديدة يمكن للعمل أن يلحظها ضمن أهدافه، ثم التسويق والانتشار وما يستتبعه من إعلان يستخدم اللغة البصرية والشفوية البسيطة لتحقيق الغايات المركبة.

* ما مشاريعكم الجديدة على شبكة الإنترنت؟

ـ نحن الآن بصدد إطلاق مشروع موقع مختص بالفنانين التشكيليين العرب، يعرض لأعمالهم مع قدرة على أن يسوق الفنان أعماله، والموقع تحت إشراف الفنان التشكيلي المخضرم طلال معلا.

* ماذا قدمتم للمسلسل «الكرتوني» الأول في العالم العربي «فريج» الذي سيعرض في شهر رمضان العام المقبل؟

ـ «آي بي إي» مسؤولة عن البحث العام في مسلسل «فريج»، وكذلك في تطوير المخطوطة، وتقديم استراتيجيات تسويق جديدة، وكل بحوث ما قبل الإنتاج وبعده.

* تقدمون كل هذه الخدمات، ولكنكم لا تقومون بالإنتاج المباشر لماذا؟

ـ يتطلب الأمر منا أحياناً إيجاد الداعم المالي أو الإعلاني، وأحياناً أخرى ندخل كمنتج منفذ، كما فعلنا مع مشروع الفيلم الوثائقي، الذي عملنا عليه من نواح عدة، وهو من إعداد وإخراج الهندي درووف داخن المولود في دبي، وقصة الفيلم تدور حول إعصار «تسونامي» والمآسي التي نتجت عنه،

وكيفية استغلال بعض الحكومات في المناطق التي ضربها الإعصار للحادث، بمنع الذين شردوا من منازلهم المدمرة بإعادة بنائها من جديد بحجة الخوف عليهم من المستقبل، وفي الحقيقة يسعون إلى بيع هذه الأراضي المتاخمة للشاطئ للشركات الكبرى الساعية لبناء الأوتيلات الضخمة وسواها من الأبنية التجارية على أنقاض هموم الذين زهقت أرواحهم أو خسروا الخسائر المعنوية الكبيرة التي لا تعوض.

حسين قطايا