يتميز شهر رمضان في الإمارات بالمبادرة على أعمال البر والإحسان بمشاركة المؤسسات الحكومية وغير الحكومية التي تكرس نفسها في سبيل تفعيل النشاطات الخيرة وخدمة الإنسانية بمختلف أوجهها. ولعل غرفة تجارة وصناعة دبي هي الأكثر اهتماماً بمثل هذه النشاطات من خلال «دبي مدينة العطاء 2005» التي تتضمن العديد من النشاطات الترفيهية، ومن جديدها لهذه السنة فن المالد.

ويعد « المالد» أحد أشكال الفنون الدينية الإسلامية في مجتمع الإمارات. يتكون«المالد» من صف من الجالسين يحملون بأيديهم طبولاً يلوحون بها في الهواء ويضربون عليها فتنبعث نغمة موحدة ويتخللها نشيد ديني يتحدث عن سيرة الرسول صلى الله علية وسلم، وفي مواجهة هذا الصف يجلس عدد من المنشدين. و ينقسم فن «المالد» إلى قسمين، الاول وتتلى فيه السيرة النبوية وأما الثاني فهو المالد الذي يتلى فيه ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم.

ويؤدي فن المالد أكثر من 15 شخصاً كل أربعاء وخميس وجمعة خلال «دبي مدينة العطاء»، يتجولون على المراكز التجارية، ما بين مدينة جميرا ومركز الغرير ومركز البستان ومركز الإمارات ومركز الريف فضلاً عن مركز بن سوقات ومركز حمر عين ومركز ابن بطوطة وأيضاً مركز ميركاتو وتاون سنتر.

وتقول نهى محمد صفر، منسق عام دبي مدينة العطاء 2005: «نحن سعداء هذا العام بإضافة فعالية فن المالد إلى حملة دبي مدينة العطاء كونها تلعب دوراً أساسياً في نشر الوعي خلال شهر رمضان الكريم وفي حث المؤمنين على القيام بواجباتهم الدينية والخيرية

من خلال الاستماع إلى السيرة النبوية الشريفة وبعض الأناشيد التي تذكر بأفعال الرسول صلى الله عليه وسلم. ونتيجة للوعي التام التي تنشره الحملة، نكون في غرفة تجارة وصناعة دبي قد ساهمنا في تقديم أكبر مساعدة ممكنة للجمعيات الخيرية التي هي في النهاية، هدفنا الأول والأخير».

دبي ـ «البيان»