يرعى «بنك دبي الإسلامي» حملة «دبي مدينة العطاء 2005» بكل نشاطاتها التي تملأ دبي بكثير من الخيرات والنعم والعطاءات. وقد تأسس البنك كشركة مساهمة عامة في العام 1975 في إمارة دبي لتحتضن بذلك مدينة دبي انطلاقة أول بنك إسلامي خاص على مستوى العالم متزامناً مع التطور الاقتصادي الذي تشهده الدولة. وقدم البنك ترجمة عملية وتجربة واقعية ناجحة لمنهج التعاملات المالية الإسلامية.
ويعتز البنك بكونه أول بنك إسلامي في العالم، وضع مفاهيم الاقتصاد الإسلامي موضع التطبيق العملي، مؤمناً بحاجة الناس في كل مكان وزمان إلى منهج يعتمد في أسسه على أحكام الشريعة الإسلامية، مشاركاً متعامليه في الكسب الحلال، مطوراً في تطبيقاته ليضع أمثل الحلول للنظام الاقتصادي العالمي ومستخدماً أحدث تقنيات الخدمات المصرفية التي يطمح إليها المتعاملون.
ويوفر بنك دبي الإسلامي اليوم مجموعة من الخدمات المالية التي تلبي احتياجات الأفراد والشركات والتي تمتاز بالابتكار والتفوق، مراعياً أعلى المعايير العالمية في الخدمات المصرفية، فقد بدأ البنك بقيادة وترتيب تحالفات مالية استراتيجية كبرى بالتعاون مع مؤسسات مالية محلية وعالمية مميزة، وتمكن من توفير حلول مالية متخصصة لمشاريع تنموية ضخمة في الإمارات.
ويقول محمد أميري من بنك دبي الإسلامي: «لقد اعتاد بنك دبي الإسلامي المشاركة في المهرجانات التي تدعم السياحة والاقتصاد الوطني وهذا يدل على حجم الثقة المتبادلة بين القطاع الخاص والقطاع الحكومي ويعكس المساهمة الإيجابية ومدى الرغبة في تحقيق النجاح لهذا الحدث الترويجي والثقافي الذي يدخل الفرحة إلى قلوب الناس خلال شهر العطاء».
ويضيف أميري: «انسجاماً مع أحكام الشريعة الإسلامية التي يرتكز عليها بنك دبي الإسلامي، يسرنا أن نمد يد العون والمساعدة للمحتاجين، كما نفتخر برعايتنا لحملة دبي مدينة العطاء ولكل ما تقوم به من فعاليات انطلاقاً من الدور الريادي الذي تقدمه لخير الإسلام والمسلمين في الإمارات».
دبي ـ »البيان»