تشهد منطقة جنوب شرق آسيا التي تضم 10 دول في منظمة الآسيان وتيمور الشرقية ارتفاعاً حاداً في تدفق الاستثمار المباشر الأجنبي منذ الأزمة الماليزية بين عامي 1997 و1998 بمعدل 48 في المئة ليصل إلى 26 مليار دولار أميركي عام 2004 مقابل 17 مليار دولار عام 2003.
وأكد تقرير الاستثمار العالمي لعام 2005 لمؤتمر التجارة والتنمية للأمم المتحدة أونتاد الذي عقد مؤخراً على أن ارتفاع حجم الاستثمار يشير إلى انتهاء تداعيات الأزمة المالية في تدفق الاستثمار المباشر الأجنبي إلى المنطقة.
ووفقاً للتقرير المذكور فإن الاستثمار المباشر الأجنبي العالمي قد سجل نمواً بنسبة 2 في المئة ليصل إلى 648 مليار دولار عام 2004 حيث ساهمت فيه الدول النامية بمعدل 36 في المئة وذلك بسبب ارتفاع حجم التدفق بنسبة 40 في المئة إلى 233 مليار دولار.
وتجدر الإشارة إلى أن منطقة آسيا واقتصاديات أرخبيل المحيط الهادئ قد تلقت الاستثمار المباشر الأجنبي بحجم 148 مليار دولار العام الماضي وذلك بزيادة 46 مليار دولار من عام 2003 على أثر سرعة النمو الاقتصادي في هذه المنطقة والسياسة التي ازدادت تحسناً والالتزام الاستراتيجي العالي الذي أبدته الشركات الوطنية بسوق آسيا.ومن المتوقع أن يرتفع حجم تدفق الاستثمار المباشر الأجنبي إلى منطقة جنوب شرقي آسيا لمدة ثلاث سنوات متتالية العام الحالي. (قنا)