دعي د. عمر محمد احمد بن سليمان، مدير عام سلطة مركز دبي المالي العالمي، للانضمام إلى عضوية مجلس إدارة كلية آي ام دي للأعمال، التي تعد واحدة من أرقى المؤسسات التعليمية المتخصصة في مجال تطوير القدرات الإدارية للمسؤولين التنفيذيين، ليصبح بذلك أول من يحصل على هذا الامتياز في دول مجلس التعاون الخليجي والعالم العربي.
وقال د. عمر بن سليمان: «يشرفني الانضمام إلى عضوية المجلس التأسيسي لكلية آي ام دي للأعمال التي تعد الأولى في أوروبا وإحدى أكبر 5 مؤسسات تعليمية من نوعها في العالم».
وأضاف: «أتطلع إلى ترسيخ هذه العلاقة مع (آي ام دي) وسأعمل على استثمارها في تعزيز المكانة المتميزة لإمارة دبي كمركز رائد للأعمال والمساهمة في التأسيس لاقتصاد معرفي في دبي والمنطقة ككل».
من جانبه، قال د. بيتر لورانج، رئيس كلية آي ام دي: «يسعدني أن أرحب بالدكتور عمر في المجلس التأسيسي، إذ يشكل انضمامه إضافة مهمة للكلية. وأنا على ثقة بأننا سنتعلم الكثير من تجربة الدكتور عمر، خاصة وأنها مستمدة من تجربة أشمل نجحت في تحويل دبي من مرفأ تجاري صغير إلى مركز إقليمي للأعمال».
وقد تخرج في كلية آي ام دي للأعمال، التي تتخذ من لوزان بسويسرا مقراً لها، أكثر من 50 ألف مدير تنفيذي من مؤسسات متوسطة الحجم وكبيرة ذات توجهات عالمية.
وقد أوفدت شركات كثيرة مديرين تنفيذيين لديها للالتحاق بالبرامج الإدارية في الكلية، وواصلت تطوير علاقاتها مع الكلية مما أهلها لعضوية شبكة آي ام دي التعليمية. وتعتبر هذه الشبكة من أكبر الشبكات التعليمية العالمية، إذ تضم 140 مؤسسة رائدة في مجالها إما عالمياً أو إقليمياً.
وتأسست آي ام دي في يناير 1990 نتيجة اندماج اثنتين من الكليات العريقة المستقلة وهما، «آي ام آي» التي أسستها «ألكان» في جنيف عام 1946، وكلية «آي ام إي دي إي» التي أسستها «نستله» في لوزان عام 1957.
وتعد الكلية التي أصبحت تعرف اليوم عالمياً باسم «آي ام دي» من رواد تطوير التعليم الإداري للشركات المتوسطة والكبرى والأفراد، إذ تقدم أفضل البرامج العالمية لتطوير أداء الشركات وبناء الحياة المهنية للأفراد.
وتضم الهيئة التدريسية في الكلية 55 عضواً من 19 جنسية مختلفة، وكل منهم يتمتع بتقدير عالمي في مجال اختصاصه. ويوزع أعضاء الهيئة أوقاتهم بين التدريس والبحوث وتقديم الاستشارات الإدارية للعديد من الشركات الكبرى في العديد من المجالات المهنية.
مما يضمن مواكبتهم لأحدث التطورات في الممارسات الإدارية. وتعتمد الكليات على هذه الخبرات لتوفير البيئة التدريبية الحافزة على الإبداع بما يضمن معالجة جميع القضايا المستجدة على الساحة الإدارية في العالم.
وبالفعل، فإن كلية «آي ام دي» للأعمال مؤسسة عالمية بالمعنى الدقيق للكلمة، إذ يتقدم إليها سنوياً نحو 5500 إداري يمثلون ما يزيد على 70 جنسية لحضور أكثر من 22 برنامجاً مفتوحاً للتطوير الإداري «بما في ذلك برنامج ماجستير مكثف».
بالإضافة إلى أكثر من 100 برنامج شراكة مع مؤسسات عديدة. وتتنوع مجالات الأعمال التي يمثلها المتقدمون وتتفاوت أعمارهم بين خريجين جدد لهم سنوات قليلة من الخبرة وأعضاء مجلس إدارة يتمتعون بخبرات طويلة. وتعتبر اللغة الإنجليزية هي اللغة الرسمية للدراسة، وإن اختلفت التوجهات والخلفيات الثقافية للدارسين.
دبي ـ «البيان»: