يستهل مركز وافي احتفالاته بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم بسلسلة نشاطات ثقافية وترفيهية ضمن حملة «حكايات رمضان» للعائلات والأطفال. وتشارك باريس غاليري في دعم الحملة الهادفة إلى جمع التبرعات الخيرية لصالح مركز دبي للتوحد تصل قيمتها إلى 100 ألف درهم.
ويتحول «وافي» طوال مدة حملة «حكايات رمضان» التي ينظمها المركز بمناسبة حلول هذا الشهر الفضيل إلى واحة عربية قلبا وقالبا تعمل على نشر تعاليم الدين الإسلامي وقيمه بطابع احتفالي تربوي تم تصميمه خصيصا للصغار خلال الشهر الفضيل في جو عائلي ترفيهي محبب.
وينقسم مركز التسوق لهذه الغاية إلى قسمين، تتحول فيهما شخصيات تاريخية تقص حكايات متعلقة بالدين الإسلامي وتعالميه. ففي القرية العربية التقليدية، يمكن للاطفال الاطلاع على التراث العربي الأصيل والتعرف على أركان الإسلام الخمسة وهي الأسس العملية والشعائر الدينية التي لا يتم الدين إلا بها.
وقد صممت القرية بأسلوب تربوي مشوق تثير فضول الطفل للاستفسار عن أمور الدين والدنيا من خلال التفاعل مع دمى تتحرك آليا فيفرح الطفل بإجاباتها. أما القسم الثاني وهي منطقة الواحة، فيقدم شخصيات مخبأة داخل جرار متحركة من نوع آخر يتفاعل معها الطفل بالتبرع لغيره من الأطفال ويشارك نعم الخالق في شهر العطاء.
وقالت جوسلين إم سي برايد، مديرة التسويق في وافي سيتي مول: يسرنا المساهمة في احتفالات شهر رمضان المبارك بهذا الأسلوب التربوي الترفيهي المبتكر. فنحن نهدف من خلال حملة «حكايات رمضان» إلى تقريب الدين الإسلامي للأطفال وسائر الأديان وتعريفهم على أركانه الأساسية بطريقة سهلة مبسطة.
وهي المرة الأولى التي يقدم فيها مركز للتسوق على إحياء رمضان في جو يدعو رواده إلى طرح الأسئلة والاستفسار حول تجربة الصوم والصلاة وسائر الفرائض خلال الشهر الفضيل.
لاشك أن هذه التجربة ستكون استثنائية للعائلات، ونحن نتطلع قدما لمشاهدة رواد مركز وافي من زوار ومقيمين يستمتعون باحتفالات الشهر المبارك في مركز وافي.
ودعا مركز وافي رواده خلال هذا الشهر إلى ذكر الفقراء والمحتاجين، وإلى التبرع لصالح مركز دبي للتوحد، حيث يعود ريع الحملة إلى هذه المؤسسة غير الربحية التي تعتمد على الهبات والتبرعات.
وبفضل الدعم الذي قدمته باريس غاليري، يأمل مركز وافي بجمع تبرعات تصل قيمتها إلى 100 ألف درهم خلال حملة «حكايات رمضان» يذكر أن مركز دبي للتوحد تأسس في 18 نوفمبر 2001 بموجب مرسوم أصدره صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم، حاكم دبي في إطار التزامه بالقضايا الإنسانية الملحة في المنطقة.
أما باريس غاليري التي تعمل في تقديم منتجات الرفاهية والجمال في قطاع التجزئة، فتجدد مرة أخرى التزامها تجاه عملائها من خلال دعمها لمركز دبي للتوحد. فهذه الخطوة تندرج ضمن استراتيجيتها القائمة على المساهمة في دعم القضايا الاجتماعية.
وستستمر سلسلة محلاتها في المشاركة بمختلف البرامج والأعمال الخيرية في جميع أنحاء الإمارات العربية المتحدة، كما يمكن الاطلاع على قيمة التبرعات لصالح مركز دبي للتوحد يوميا في منطقة «الزكاة» داخل مركز وافي.
ومن جهته، قال محمد العمادي، مدير عام مركز دبي للتوحد، وعضو في مجلس إدارته: «بالنيابة عن أعضاء مجلس إدارة مركز دبي للتوحد وعائلات الأطفال الذين يعانون من هذه الحالة، أود ان أشكر إدارة مركز وافي على هذه اللفتة الإنسانية وعلى التزامها بخدمة المجتمع ككل، وآمل أن تكون هذه البادرة مثلا تحتذي به جميع مراكز التسوق.
دبي ـ «البيان»: