واصلت أسواق المال المحلية اتجاهها التنازلي بالتزامن مع أول أيام شهر رمضان المبارك، إذ تراجعت القيمة السوقية بفارق بلغ 825. 9 مليارات درهم، مسجلة القيمة 195. 768 ملياراً مقارنة بـ 020. 778 مليار درهم القيمة المسجلة أول من أمس.
وتبعا لهذه النتائج يلاحظ استمرار حالة تراجع التداولات من حيث قيمة وكمية الأسهم المتداولة فقد انخفض مؤشر سوق الإمارات المالي بنسبة 26. 1% ليغلق عند المستوى 71. 6781 نقطة و تم تداول ما يقارب 97. 80 مليون سهم بقيمة إجمالية بلغت 25. 1 مليار درهم من خلال 236. 7 صفقات.
وبلغ عدد الشركات التي تم تداول أسهمها 53 شركة من أصل 78 شركة مدرجة في الأسواق المالية. حققت أسعار أسهم 8 شركات ارتفاعا في حين انخفضت أسعار أسهم 39 شركة ولم يحدث أي تغير على أسعار أسهم باقي الشركات.
ويبدو ان حالة الخوف مازالت متملكة لقلوب المستثمرين وأبعدتهم عن السوق وقاعات التداول، «شهر رمضان سيشغلنا بعباداته وفروضه وأسواقه عن الأسهم لفترة من الوقت حتى نتمكن من ترتيب أمورنا وتجهيز السيولة اللازمة للعودة للسوق.
وريثما ننتهي من نتائج الشركات وإعلانات أرباحها»، هذا ما قاله الحاج حسين (مستثمر)، ويضيف، ان صغار المستثمرين الذي ما لبثوا أن دخلوا السوق للمرة الأولى قد يكونون عاشوا مراحل تحرك السوق على مدى عام تقريبا إلا أن عدداً كبيراً منهم لم يشهد رمضان خاصة.
وأن السوق كان في رمضان الماضي ليس كما هو عليه الآن، وهذا هو أحد الأسباب الرئيسية التي دفعت العديد منهم للخروج من السوق بصحبة المحافظ التي عادة ما تمارس هذه الطقوس لترتيب نفسها وتوزيع أرباحها على المساهمين فيها.
وما يحدث في السوق إجمالا لا يعني توقف المضاربات إنما تراجع حجمها بسبب العوامل التي على رأسها السيولة وعدم تجاوب السوق مع المضاربين وانحسار ألعروض من بيع أو شراء.
وسجل مؤشر قطاع التأمين انخفاضا بنسبة 24. 0% تلاه مؤشر قطاع الخدمات انخفاضا بنسبة 85. 0% تلاه مؤشر قطاع البنوك انخفاضا بنسبة 61. 1% تلاه مؤشر قطاع الصناعات انخفاضا بنسبة 18. 2%.
وجاء سهم «إعمار» في المركز الأول من حيث الشركات الأكثر نشاطا حيث تم تداول ما قيمته 742 مليون درهم موزعة على 53. 29 مليون سهم من خلال 698. 2 صفقة. واحتل سهم «اللوجستية» المرتبة الثانية بإجمالي تداول بلغ 08. 76 مليون درهم موزعة على 19. 15 مليون سهم من خلال 630 صفقة.
وحقق سهم «الإسكندنافية للتأمين» أكثر نسبة ارتفاع سعري حيث أقفل سعر السهم على مستوى 4. 66 درهماً مرتفعا بنسبة 54. 12% من خلال تداول 700. 1 سهم بقيمة 11. 0 مليون درهم.
وجاء في المركز الثاني من حيث الارتفاع السعري سهم «أبو ظبي لبناء السفن» الذي ارتفع بنسبة 55. 6 % ليغلق على مستوى 15. 47 درهماً للسهم الواحد من خلال تداول 151. 56 سهماً بقيمة 65. 2 مليون درهم. وسجل سهم «بنك الاستثمار» أكثر انخفاض سعري في جلسة التداول حيث أقفل سعر السهم على مستوى 3. 7 دراهم مسجلا خسارة بنسبة 48. 7% من خلال تداول 609 أسهم بقيمة 446. 4 دراهم.
تلاه سهم «تكافل» الذي انخفض بنسبة 47. 6% ليغلق على مستوى 5. 6 دراهم من خلال تداول 000. 43 سهم بقيمة 28. 0 مليون درهم. ومنذ بداية العام بلغت نسبة النمو في مؤشر سوق الإمارات المالي 57. 108% و بلغ إجمالي قيمة التداول 79. 382 مليار درهم. وبلغ عدد الشركات التي حققت ارتفاع سعري 55 من أصل 78 وعدد الشركات المتراجعة 16 شركة.
وتصدر مؤشر قطاع الخدمات المرتبة الأولى مقارنة بالمؤشرات الأخرى و محققا نسبة نمو عن نهاية العام الماضي بلغت 96. 136% ليستقر على مستوى 396. 6 نقاط. في حين احتل مؤشر البنوك المركز الثاني بنسبة 65. 101% ليستقر على 133. 7 نقاط. تلاه مؤشر قطاع التأمين بنسبة 01. 100% ليغلق على مستوى 368. 5 نقاط. تلاه مؤشر قطاع الصناعات بنسبة انخفاض بلغت 59. 6% ليغلق عند المستوى 934 نقطة.
كتب سمير حماد: