تعتزم وحدة تقنيات معالجة المياه في «جي إي» افتتاح مركز إقليمي لها في المنطقة الحرة بجبل علي بتكلفة إجمالية تصل إلى 5 ملايين دولار. وسوف تشكل المنشأة الجديدة الممتدة على مساحة 38 ألف قدم مربع مركزاً إقليمياً لعمليات شركة «جي إي» عند افتتاحها في يونيو 2006.
وقام نك باول، المدير العام لوحدة تقنيات معالجة المياه في «جي إي»، وشهاب المسمار، المدير الإقليمي لمنطقة الأميركتين وإفريقيا في منطقة جبل علي الحرة، أمس بتوقيع الاتفاقية الخاصة بإقامة المنشأة الجديدة التي ستغدو أكبر محطة متخصصة في المنطقة مع طاقم عملها المؤلف من 40 موظفاً.
وسوف يساعد المشروع الجديد على تلبية احتياجات العملاء في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، فضلاً عن كونه مركزاً تدريبياً إقليمياً لتقنيات «جي إي» في معالجة وتحلية المياه.
وأكد نبيل حبايب الرئيس التنفيذي لمجموعة «جي إي» أن المنشأة الجديدة تعكس التزام المجموعة بدعم مسيرة النمو في منطقة الشرق الأوسط.
وقال: «تعد وحدة تقنيات معالجة المياه من أحد أكثر عملياتنا نمواً في المنطقة، كما انها تشكل محوراً أساسياً لاستراتيجية تطوير وتعزيز أعمالنا، وتأتي هذه المبادرة منسجمة مع الدور المهم الذي تلعبه «جي إي» في تطوير البنية التحتية في المنطقة على مدى 70 عاماً مضت».
وقال باول: «تعد وحدة تقنيات معالجة المياه من أهم رواد هذا القطاع، إذ يقدر حجم أعمالها بنحو 9. 1 مليار دولار على مستوى العالم. وستصبح المحطة الجديدة أول منشأة ضخمة متخصصة في المنطقة، حيث سيتوفر لعملائها مجموعة من الخدمات المتطورة وتضمن تزويدهم بالمياه على مدار العام بالسرعة المطلوبة».
وقال شهاب المسمار: «نحن سعداء لقرار «جي إي» بإقامة هذا المشروع في منطقة جبل علي الحرة، خاصة وأن هذه الاتفاقية تتوج علاقتنا التاريخية مع مزود تقنيات معالجة المياه الرائد في العالم». وأضاف المسمار:
«توفر منطقة جبل علي الحرة بيئة مثلى لحفز نمو وتطور الشركات الكبرى، حيث يتيح لها الموقع الاستراتيجي للمنطقة العمل بفاعلية أكبر وبتكاليف أقل، بالإضافة إلى كونها مركزاً للتصنيع والتوزيع يغطي منطقة شاسعة يزيد عدد المستهلكين فيها على المليارين». واختتم المسمار بقوله: «نحن سعداء لاستضافة مثل هذه الشركات الرائدة التي نسعى لإقامة علاقات متينة معها».
