تستضيف أبوظبي المؤتمر السنوي الثالث لملتقى القيادات الخليجية الذي يعقد في أبريل المقبل بفندق قصر الإمارات تحت رعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التربية والتعليم.
وفي المؤتمر الصحافي الذي حضره جمال عبد الله الدعيج أمين عام ملتقى القيادات تحدث محمد عمر عبد الله مدير عام الغرفة الذي أكد على الأهمية القصوى التي توليها الدولة لهذا الملتقى الذي تحضره وفود من دول مجلس التعاون الخليجي الست بتواجد مكثف من وزراء الاقتصاد والمالية والصناعة والمواصلات والصحة ورؤساء الأجهزة المركزية للمعلومات والاتصالات ورؤساء البنوك وسوق الاستثمار العالمية ورؤساء الشركات الخليجية للاستشارات.
وقال إن هذا الملتقى يسعى إلى إعداد وصقل مهارات جيل من القيادات الخليجية الشابة من خلال رؤية وفكر استراتيجي بناء وواضح المعالم قادر على التعامل مع المستجدات السياسية والاقتصادية على الساحة الدولية والإقليمية ومتغيرات عصر العولمة وعالم المعرفة.
وأضاف مدير عام الغرفة قائلا: إن هذا الملتقى يحظى بأهمية قصوى من حيث طرح الآليات والتجارب وعقد الندوات ومختلف الفعاليات ذات الطابع التطبيقي عبر تلمس واقع العملية التطويرية من خلال خطة مدروسة ومعتمدة من خلال تناول آخر المستجدات في تكنولوجيا نقل المعلومات من الناحية النظرية من قبل باحثين استراتيجيين حول الجوانب التطبيقية لتوجيه المسارات المؤسسية.
وذكر محمد عمر عبد الله ان هذا البرنامج موجه إلى القيادات الإدارية العاملة في القطاعين العام والخاص وذلك لسد الفجوة الرقمية بين القيادات الحالية والأجيال الجديدة ومواجهة التحديات التي تواجه القيادات الإدارية للنهوض بالمجتمعات المحلية ورفع الأداء والكفاءة والإنتاجية للمؤسسات في ظل الإدارة الالكترونية وتحديد الوسائل المثلى في تنفيذ المشاريع الالكترونية ومعرفة الآليات والأدوات لصناعة المعلومات.
كما تحدث في المؤتمر الدكتور جمال الدعيج أمين عام ملتقى القيادات الخليجية فقال ان المحاور التي سترتكز عليها اجتماعات هذا الملتقى هي صياغة الرؤية المستقبلية والرسالة في مجتمع المعرفة واستراتيجيات التميز في المجتمع المعلوماتي وجوانب التميز في مشروعات تقنية المعلومات والتميز والقيادة الرقمية وجوانب التميز في النظام والإجراءات.
كما أشار إلى المساهمة القيمة لعدد من القيادات المتميزة في دول الخليج في هذا الملتقى المتميز والمتمثلة في وزراء التربية والتعليم من دولة الإمارات والمواصلات والصحة في دولة الكويت ووزير الاقتصاد في دولة قطر ووزير الدولة لشؤون المالية والصناعة بدولة الإمارات ووزير الاتصالات في المملكة العربية السعودية ووزير الاقتصاد الوطني في سلطنة عمان ورئيس الجهاز المركزي للمعلومات في مملكة البحرين.
وقال الدكتور الدعيج: يتبنى المؤتمر لهذا العام وكتوصية رئيسية من توصيات المؤتمر الثاني، مواضيع الإدارة الالكترونية والمجتمع المعلوماتي، حيث تعتبر هذه القضايا من الأمور ذات الطابع المركب وذات تشعيبات متعددة على المستوى الاقتصادي، الاجتماعي، التشريعي.
ويتناول ضمن أهدافه قضايا مجتمع المعرفة والتحديات في الجوانب المذكورة، ارتباطاتها بالأداء والتميز المؤسسي وبناء المعلومات، حيث أصبح التميز رسالة في هذا العصر الذي يواجه انفتاح الأسواق والتحديات التنافسية.
وسيتم طرح القضايا التي يتضمنها شعار المؤتمر في شكل عرض تقني جذاب ضمن محورين بأسلوب نقاشي مفتوح ثم يصار إلى تخصيص وقت محدد للحوار والمناقشة والتطبيق كورش العمل لتجارب مؤسسات إقليمية أو عالمية رائدة في المجال المطروح، وذلك حسب التفاصيل الآتية:
ـ جلسة افتتاحية نقاشية حول الملامح الإستراتيجية والإدارية وخطط تطوير القيادات والعمل المؤسسي.
ـ ندوة تخصصيه نقاشية حول المستجدات في المحاور المطروحة والمتسقة مع عنوان وشعار المؤتمر.
ـ لقاءات مع الضيوف والمحاضرين والخبراء في أجواء ودية مفتوحة.
ـ حلقات نقاشية لممارسات مهنية ناجحة واليات ذات طابع تطبيقي وتجريبي.
ـ تكريم المؤسسات الرقمية الرائدة والقيادي الرقمي على مستوى الخليج العربي.
وذكر ان البرنامج موجه إلى القيادات الإدارية العاملة في القطاعين العام والخاص لتحقيق الجوانب الآتية:
الفجوة الرقمية بين القيادات الحالية والأجيال الجديدة، التحديات التي تواجه القيادات الإدارية للنهوض بالمجتمعات المحلية في عصر الثورة المعلوماتية، رفع الأداء، الكفاءة والإنتاجية للمؤسسات في ظل الإدارة الالكترونية، الوسائل المثلى في تنفيذ المشاريع الالكترونية، آليات وأدوات صناعة المعلومات.
وسوف يعقد على هامش الملتقى الخليجي اجتماع بين جمعيات النفع العام والمؤسسات الأهلية المتخصصة في مجال تقنية المعلومات بدول مجلس التعاون ليكون تجمعا مهنيا لأبناء دول المنطقة وسيتم خلال المؤتمر تكريم إحدى المؤسسات الرقمية الخليجية الرائدة وكذلك تكريم القيادي الرقمي.
ويستهدف ملتقى القيادات الخليجي التواصل وتبادل مختلف قضايا التطوير المؤسسي للقيادات الوظيفية في هذه المجالات للوصول بالأجهزة الإدارية فيها إلى أفضل مراتب الأداء المؤسسي.
ويعتبر الملتقى تجمعا مهنيا متخصصا لأبناء دول مجلس التعاون الخليجي من القيادات الإدارية الشابة العاملة في مؤسسات القطاع العام والخاص في دول المجلس. يهدف إلى إعداد وصقل مهارات جيل من القيادات الخليجية الشابة من خلال رؤية وفكر استراتيجي بناء ومشترك واضح المعالم قادر على التعامل مع المستجدات السياسية والاقتصادية على الساحة الدولية والإقليمية ومتغيرات عصر العولمة وعالم المعرفة.
ولتحقيق الهدف المنشود يقوم بطرح آليات، تجارب، ندوات، ومختلف الفعاليات ذات الطابع التطبيقي تتلمس واقع العملية التطويرية وذلك من خلال خطة معتمدة. كما يتناول اخر المستجدات في تكنولوجيا نقل المعلومات من الناحية النظرية من قبل باحثين واستراتيجيين حول الجوانب التطبيقية لتوجيه المسارات المؤسسية.
ويهدف بصورة عامة إلى تسليط الضوء على اخر المستجدات الفكرية الإستراتيجية على الساحة الدولية وتحليل التجاذبات الدولية ومتغيرات عصر العولمة والثورة العلمية والتقنية وتدارس منهجية علمية للتطوير وتحديث الإدارة بقطاعات العمل العام والخاص والتعامل مع الواقع بكفاءة وفعالية.
وتوفير فرص الالتقاء والتشاور وتبادل الخبرات والتجارب الإدارية والتطويرية الناجحة بين قيادات العمل الخليجية، وبما يسهم بتنمية الموارد المختلفة لمؤسسات العمل بشكل عام والبشرية منها بشكل خاص وتعزيز القدرة التنافسية لها، وطرح أهم النظريات الإدارية والسلوكية الخاصة بمجال إعداد وتأهيل القيادات الشابة بمؤسسات العمل والأساليب والتطبيقات والممارسات الناجحة في إدارة هذه المؤسسات.
وتتمحور القضايا التي يناقشها حول التكامل المؤسسي الإقليمي في مواجهة الاندماجات العالمية للمؤسسات العملاقة والتوطين والتحديات التي تواجه المنطقة في ظل التنافس وانفتاح الأسواق، وموقع التخطيط الاستراتيجي للموارد البشرية في التخطيط المؤسسي.
والجديد في الفكر الإداري المعاصر في مجال إعداد قادة المستقبل، والنظرة المعاصرة للمورد البشري وطرق توظيف قدراته وتطويرها، وأساليب الاستثمار الأمثل لقدرات المورد البشري الذهنية والإبداعية.
واستراتيجيات تطوير الأداء وانعكاسات برامج التغيير على المؤسسة، والاستشراف وتحديات التطبيق في دول المنطقة، والتحولات العالمية والإقليمية وأثارها على القدرة التنافسية والإنتاجية وتقديم الخدمة، والثورة المعلوماتية وإدارة المعرفة للأداء المؤسسي المتميز، وجوانب الترابط بين التطوير والبيئة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية في مؤسسات العمل بدول المنطقة.
أبوظبي ـ مكتب «البيان»:
