تنطلق اليوم الدورة السادسة عشرة لمهرجان رمضان الشارقة لهذا العام والتي تستمر لمدة 40 يوماً تشهد خلالها مدن إمارة الشارقة تنظيم حملات تسويقية وفعاليات ترويجية وأنشطة متنوعة تصاحب هذا الحدث المتجدد.

وتقيم اللجنة التنظيمية العليا للمهرجان بهذه المناسبة عروضاً خاصة في الساعة العاشرة من مساء اليوم تتضمن إطلاق الألعاب النارية والليزر والبالونات في سماء الشارقة حول بحيرة خالد بعد أن تم تزيين المواقع التجارية والتسويقية والمراكز والأسواق ومواقع الفعاليات والشوارع والميادين الرئيسية في الشارقة بالإعلام الملونة والإضاءات المبهرة واللافتات التي تحمل شعار المهرجان .

كما سيتم توزيع العديد من الهدايا التذكارية والعينية التي أعدت خصيصاً لهذه المناسبة وتقدم بعض مصانع الشارقة منتجاتها المجانية من المواد الغذائية والمشروبات والعصائر والمرطبات للجمهور احتفالاً بالمهرجان الذي يقام سنوياً مع إطلالة شهر رمضان المبارك.

ويشارك في هذا المهرجان منشآت اقتصادية عديدة تعمل في قطاعات تجارة التجزئة للسلع الاستهلاكية والملابس الجاهزة والمصنوعات الجلدية والتحف والهدايا والأجهزة المنزلية والكهربائية والحاسوب والأجهزة الالكترونية والأثاث والمفروشات والسجاد وأيضاً الساعات والمجوهرات إلى جانب الخدمات الفندقية والسياحية والمطاعم والمكتبات وغيرها.

ويصاحب هذا البرنامج احتفالات مماثلة في مركز اكسبو الشارقة تشمل افتتاح القرى الرمضانية التسويقية وبدء فعاليات وأنشطة الدوائر الحكومية وجمعيات النفع العام والجمعيات الخيرية إلى جانب افتتاح مدينة الألعاب الترفيهية وتقديم الخدمات الرئيسية والمعاونة الأخرى للجمهور مثل المطاعم والاستراحات .

وغيرها كما تبدأ الحملات التسويقية والترويجية الخاصة بمراكز التسوق والمحال والمتاجر والمعارض والأسواق المركزية والمواقع التجارية في مدن الشارقة التي اكتست بالعديد من وسائل التزيين والإضاءة الخاصة والإعلام واللوحات الملونة احتفالاً بهذه المناسبة وتفتح أبوابها لاستقبال جمهور المتسوقين والزوار للاستفادة من التسهيلات والتخفيضات والمزايا التي تقدمها ضمن الحملات الترويجية والتسويقية للمهرجان.

وأكد الشيخ عبدالله بن سالم القاسمي رئيس الديوان الأميري بالشارقة ورئيس اللجنة التنظيمية العليا للمهرجان ان الاحتفال بدخول مهرجان رمضان الشارقة عامه السادس عشر وبهذه الكيفية والنوعية المتميزة لفعالياته يمثل صورة جديدة ومضيئة لما تقدمه دولة الإمارات من صور مشرفة.

وتجارب ناجحة في تنظيم الأحداث الهادفة والمتنوعة التي تمتزج فيها الأفكار البناءة والإبداعات الملهمة والأعمال المجدية التي تسهم في بناء جسور الثقة في قوة ومتانة اقتصاد الدولة ومكانتها الاستثمارية والسياحية الجاذبة وريادتها للمسيرة الحضارية والثقافية والاجتماعية في المنطقة.

وأضاف الشيخ عبدالله بن سالم القاسمي ان إسهامات الشارقة بتنظيم وإقامة مثل هذه الأحداث المميزة تمثل في حقيقة الأمر إضافة ايجابية في مجمل الاسهامات القيمة والأحداث المماثلة الناجحة التي تقدمها باقي الإمارات الشقيقة في مسيرة النهضة والتنمية التي قاد دفتها المغفور له بإذن الله الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس دولة الإمارات العصرية.

ويحمل وبكل اقتدار لواء استمرار نجاحها وتعزيز ومضاعفة إنجازاتها في التطوير والازدهار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة مع أخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات.

وأشاد رئيس اللجنة التنظيمية العليا في كلمته بما حظيت به دورات المهرجان السابقة وهذه الدورة الجديدة من وسائل تحفيز وتشجيع مادية ومعنوية عديدة وقيمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة إلى جانب توجيهات سموه السديدة في تهيئة المناخ المناسب والبيئة الملائمة لاستثمار الإمكانيات المتاحة في الشارقة للمساهمة الإيجابية والفعالة في تطوير وتنمية المجتمع وخدمة ورعاية مصالح قطاعاته وفئاته.

وأشاد رئيس اللجنة التنظيمية أيضا برعاية سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة واهتمام سموه بتوفير سبل ومقومات نجاح المهرجان سنويا .

مشيرا إلى ما تفضل به سموه من توجيهات إلى كافة الدوائر الحكومية المحلية والأجهزة المعنية في الشارقة للتعاون مع اللجنة التنظيمية في إطار تفعيل العمل الجماعي المثمر الذي يحمل رسالة المهرجان نحو تحقيق أهدافه لصالح الجميع في تكامل وتناسق مع المهرجانات والحملات الترويجية الأخرى الناجحة التي تشهدها باقي الإمارات .

وتتوجه في مضمونها نحو تحقيق المصالح الوطنية والعامة للدولة وأعرب في ختام كلمته عن أمله في نجاح هذه الدورة الجديدة وان تحظى فعاليتها باهتمام وتقدير الجميع.

وعبر احمد محمد المدفع رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة ونائب رئيس اللجنة التنظيمية العليا للمهرجان عن سعادة الغرفة بتنظيم هذا الحدث سنويا في إطار اختصاصاتها المنوطة بها التي شرفت بتحمل مسؤولياتها تنفيذا لقانون تنظيمها وبدعم سخي ومساندة متواصلة من صاحب السمو حاكم الشارقة.

مشيداً بالتعاون والتنسيق مع الدوائر والأجهزة الحكومية والجمعيات والهيئات ذات الصلة وثمن الرؤى الصائبة والمتابعة الحثيثة من سمو ولي عهد ونائب حاكم الشارقة والتي عززت من التحضير الجيد والإعداد المتميز لدورة المهرجان لهذا العام.

وأوضح المدفع ان هذه الدوائر ترتكز في فعالياتها على مواصلة تأكيد جدوى وأهمية المهرجان في تسويق وترويج الشارقة وإبراز مكانتها المتميزة حضاريا وثقافيا واجتماعيا واقتصاديا والمساهمة كذلك في توسيع وتنشيط الحركة الاستثمارية والارتفاع بمعدلات نمو قطاعاتها مع الاهتمام بطبيعة ونوعية فعاليات المهرجان.

ومضاعفة حجم المشاركة فيها في إطار العمل على ترسيخ المفاهيم والقيم النبيلة والعادات الطيبة والمبادئ البناءة التي تمثل سمات شخصية المجتمع في الإمارات وسلوكيات أفراده القويمة والأصلية في مثل هذه المناسبات وغيرها.

وقال المدفع ان ما تم رصده لقيمة الميزانية العامة لدورة المهرجان لهذا العام بلغ 25 مليون درهم بزيادة 3 ملايين درهم عن ميزانية الدورة السابقة ونوه بتخصيص 600. 7 ملايين درهم لجوائز المهرجان منها 3 ملايين درهم لتغطية قيمة جوائز اللجنة التنظيمية العليا و 4 ملايين درهم للجوائز المقدمة من الرعاة والمراكز التسويقية والأسواق المركزية في الشارقة .

وأوضح ان اللجنة التنظيمية العليا قد أقرت 75 فعالية رئيسية وفرعية وخاصة لبرنامج فعاليات المهرجان لهذا العام متمنيا ان تسهم في تحقيق أهدافه تجاه خدمة المجتمع والحركة الاقتصادية والسياحية في الشارقة ولاسيما وأنها فعاليات متنوعة وجديدة في أساليبها ووسائلها.

وقال سعيد عبيد الجروان مدير عام الغرفة وعضو اللجنة التنظيمية للمهرجان ان التوجيهات الصادرة إلى اللجان الفنية والعاملة في المهرجان ركزت على تقديم خدمات متكاملة ومزايا وحوافز متنوعة لكافة الجهات المشاركة من محال ومتاجر ومراكز تسوق وأسواق تجارية مركزية إلى جانب المصانع والمنشآت الخدمية والجمعيات والهيئات المشاركة على اعتبار ان المهرجان يمثل فرصة حقيقية لتنشيط ومضاعفة الحركة التسويقية خاصة وتفعيل ازدهار القطاعات الاقتصادية والخدمية والاجتماعية عامة في أجواء جاذبة لكافة أطراف هذه الحركة وتلك القطاعات .

وهي المنتج والتاجر والمستهلك ومن ثم لكل أفراد المجتمع، وأضاف أن الحملات التسويقية والترويجية تمثل المرتكزات الأساسية لتنظيم هذا المهرجان سنويا ولهذا فإن الغرفة وبالتعاون مع دائرة التنمية الاقتصادية وبلدية الشارقة قد أقرت تقديم مزايا إجراء تنزيلات ومنح حسومات وخصومات على أسعار البيع للسلع والمنتجات وتقديم الخدمات الترويجية الأخرى .

وبحرية تسمح باختيار المنشآت المشاركة في المهرجان للنسب على التخفيضات والتدرج فيها بمنطقية ومعقولية في ظل ضوابط عامة تحمي وتحقق المصلحة لكل أطراف عمليات التسوق من بيع وشراء مع ضمانات في تفعيل المنافسة الايجابية.

ودون حدوث تجاوزات في طبيعة نوعية المعروضات والخدمات أو مواصفاتها المعتمدة حيث ستكون هناك متابعات دورية يومية من المفتشين والمراقبين المكلفين بالاشراف على سير الاعمال خلال تنظيم الحملات التسويقية والترويجية للمهرجان.

وأشار الجروان إلى النمو الملحوظ في حركة المبيعات للانشطة والاعمال الاقتصادية الذي برز خلال سنوات تنظيم الدورات السابقة للمهرجان مؤكدا توقعات ارتفاع معدلات هذا النمو في هذه الدورة الجديدة في ظل الاعداد الجيد والتنوع الشامل للفعاليات والزيادة النسبية في بنود الميزانية المالية المقررة وفي قيمة الجوائز وارتفاع عدد المنشآت المشاركة في المهرجان واسهامات الرعاة الرسميين والرئيسيين والفرعيين.

حيث ذكر مدير عام الغرفة وعضو اللجنة التنظيمية للمهرجان ان نسب الزيادة والارتفاع المتوقعة ستكون ما بين 25% الى 59% في نمو قيمة المبيعات حسب نوعية القطاعات التجارية والصناعية والخدمية التي تمثلها المنشآت المشاركة والراعية ومن المنتظر ان تستحوذ قطاعات صناعة وتجارة المواد الغذائية والاستهلاكية والملابس الجاهزة والأحذية والعطور والأجهزة الكهربائية والالكترونية والمفروشات والأثاث على المراكز الأولى في هذا النمو.

كما سيحظى قطاع تجارة الذهب والمجوهرات وقطاع خدمات السياحة والفندقة باهتمام جمهور المتسوقين والزوار وبنسب مرتفعة أيضا في اجمالي مبيعات هذه المعروضات وتسويق تلك الخدمات في الشارقة.

وأكد محمد احمد أمين المنسق العام للمهرجان على ان الانعكاسات الايجابية لهذا الحدث السنوي عديدة ومتنوعة في اطار الهدف الأساسي والمتمثل في تنشيط الحركة الاقتصادية والارتفاع بمعدلات نمو تجارة التجزئة والجملة التي تغطي القطاعات الانتاجية والتجارية والخدمية على مدى فترة المهرجان .

وذلك في اجواء مليئة بأساليب الترويج والدعاية والترفيه والترويج المميزة بما يسهم في جذب اعداد كبيرة من جمهور المتسوقين من داخل الشارقة وخارجها، ولاسيما وان هذا المهرجان يرتبط في مضمونه ومسماه بشهر رمضان المبارك وما يحمله من أجواء طيبة ومشاعر صادقة تعكس التكاتف والتآلف والمودة .

مشيرا إلى ما حرصت عليه اللجنة التنظيمية العليا برئاسة الشيخ عبدالله بن سالم القاسمي في اقرار ودعم خطة وميزانية المهرجان وما وفرته الغرفة مع الرعاة الرسميين .

وغيرهم من الرعاة من امكانيات وخدمات لإقامة هذه الدورة المتميزة التي تضم القرى التسويقية والمدن الترفيهية والمواقع الترويجية إلى جانب تنظيم الفعاليات الطبية والاجتماعية والتراثية والفنية والثقافية والدينية والرياضية وفعاليات ادارات الشرطة والأمن والدفاع المدني والمرور وفعاليات المراكز والأسواق التجارية والجمعيات الخيرية ومجلس سيدات الاعمال وفعاليات الرعاة ومشاركة هيئة قناة القصباء ومركز اكسبو الشارقة.

وأضاف محمد أمين ان اللجنة التنسيقية الفنية ستواصل أداء مهامها المتعلقة بمتابعة اعمال اللجان الفرعية وفرق العمل والتي تغطي مختلف الأمور الفنية وشؤون الحملات التسويقية والاعلانية والترويجية الرئيسية والفرعية ومتابعة أيضا تنفيذ برامج الفعاليات واعمال التزيين والإنارة .

والتي بلغت ميزانيتها حوالي 5. 2 مليون درهم الى جانب سحوبات توزيع الجوائز اضافة الى متابعة برامج الفعاليات الخاصة بالرعاهة ومراكز التسوق والأسواق المركزية والتجارية وأوضح المنسق العام انه نظرا لتنظيم فعاليات القرى الرمضانية وكذلك الفعاليات الترويجية والترفيهية في قاعات وخارج محيط مركز اكسبو الشارقة.

الشارقة ـ مصطفى عويضة: