أرادت الفنانة الإماراتية رنا فاروق أن يكون الإعلان عن ألبومها الثاني «قلبي على قلبه»، بمثابة «جلسة عائلية» تتجاذب خلالها أطراف الحديث مع الصحافيين والمهتمين، ولو أن التأخير كان عنوانا عريضا للمؤتمر الصحافي الذي عقد مساء أول من أمس في فندق فيرمونت دبي، فالألبوم تأخر كثيرا منذ صدور الشريط الأول للفنانة الشابة عام 2002، وتاريخ الإعلان عنه تأخر عن موعد الصدور مدة شهرين كاملين، وتأخرت رنا نفسها عن الحضور في الأمسية مدة ساعة ونصف الساعة.
ومع بدء أحداث المؤتمر شاهد الحضور على شاشة كبيرة، أحدث الأغنيات المصورة للفنانة الإماراتية وعنوانها «من كتر حبي لك»، كانت قد صورتها في بيروت تحت إدارة المخرج جورج لابا، الذي كان حاضرا في الأمسية ومشاركا في التنظيم للحدث، وتلعب رنا في الكليب دور فتاة تعمل في مجال ميكانيك السيارات، وقد اصطبغ وجهها باللون الأسود دلالة على طبيعة هذا العمل الشاقة والقاسية.
وعلقت الفنانة الشابة على الكليب بأنها كانت تقصد من ورائه مساندة عمل المرأة وتأكيد مساواتها مع الرجل.وتحدثت فاروق بعد ذلك عن الشريط وتنوعه، وتعاملها مع شعراء وملحنين من لبنان ومصر والخليج، مؤكدة عدم اكتفائها بتقديم الأغنية غير الخليجية طالما أنها تملك القدرة على ذلك.
وأوضحت الفنانة الإماراتية أن الشريط هو من إنتاجها الخاص ومن توزيع شركة «خمس الحواس»، وقالت انها لا تمانع الانضمام لشركة إنتاج تتكفل بأعمالها مثل شركة روتانا إلا أنها سعيدة بما حققته، وتعتز بنجومية وصلت إليها بمجهودها الشخصي.
وردا على سؤال ل«البيان» بررت فاروق تواجدها الدائم في بيروت بأنها محطة دائمة في عملها الفني، وقد اعتادت الذهاب إلى هناك لأكثر من مرة خلال السنة.
ونفت المغنية الإماراتية توتر العلاقة مع الملحن علي كانو أو أية خلافات مع المخرجة نهلة الفهد، وأرجعت تخليها عن التعامل معهما بالرغبة في التنويع، وأن التعاون في المستقبل يبقى واردا.رنا اختتمت مؤتمرها الصحافي بأداء أغنيتين من ألبومها الجديد، قبل أن تقطع قالب الحلوى برفقة الإعلاميين المتواجدين.
نائل العالم