أمرت محكمة بريطانية بسجن عجوز في الثالثة والسبعين من عمرها تدعى سلفيا هاردي لسبعة أيام بعد رفضها دفع ضريبة البلدية المتوجب عليها دفعها للدولة والبالغة 53 جنيهاً استرلينياً تماشياً مع الزيادة المفروضة على الضريبة على اثر ارتفاع مستوى المعيشة في بريطانيا.
وبدخولها السجن أصبحت سلفيا أول امرأة في بريطانيا تسجن بسبب تخلفها عن دفع الضريبة والتي وصفتها سلفيا بأنها سرقة مغلفة بغلاف قانوني وغير عادلة، خاصة أنه تم فرضها على المسنين وأصحاب المعاشات، إلا أن بقاء سلفيا لم يدم في السجن لأكثر من يومين بعد أن أثار خبر سجنها مشاعر البريطانيين وأشعل حفيظة بعض المسؤولين هناك.
إلا أن العجوز، التي يصفها البعض بالمشاكسة، قالت بعد مغادرتها لزنزانة سجن إستوود بارك في مقاطعة جلوسترشاير إنها على استعداد لدخول السجن مرة أخرى إذا ما طُلب منها دفع الزيادة الضريبية.
واصفة تلك الزيادة بكونها غير عادلة، وخاصة أنها فرضت من قبل مجلس بلدية أكستر حيث تقطن سلفيا، في حين تتجاوز تلك الزيادة نسبة التضخم في البلاد.
والغريب في الأمر أن شخصاً يطلق على نفسه «مستر براون» استمر في محاولات مستميتة لدفع الضريبة المقررة على سلفيا والتي ترفض هي دفعها، وفي نهاية المطاف تم دفع الضريبة وخرجت العجوز التي نالت شهرة واسعة من خلف القضبان لتعلن غضبها الشديد على «مستر براون» الذي تكفّل بدفع الزيادة الضريبية عنها، وخاصة أنها دخلت السجن بإرادتها لإثبات مبدأ تعتقد بصوابه.
كتبت كفاية أولير: