في ظل ارتفاع سعر البنزين في مختلف أرجاء الشرق الأوسط، أصبح اقتصاد الوقود، الذي لم يكن عاملاً أساسياً في قرار شراء السيارات، يُشكل الآن عنصراً مهماً لقائدي السيارات في المنطقة.

ومن خلال تطبيق التكنولوجيا الذكية، أصبح بإمكان نظام الإزاحة المتعدد الجديد (MDS) الذي قامت بتطويره مجموعة ديملر بنز، والذي يعتبر الآن من المواصفات القياسية بغالبية محركات HEMI سعة 7. 5 لترات ذات الثماني اسطوانات على شكل حرف V، أن يساهم في تحسين الاقتصاد في الوقود بمعدل يصل إلى 20%.

حيث يقوم بذكاء بالجمع بين قوة وإمكانيات محرك ديملر بنزHEMI ذي الثماني اسطوانات على شكل حرف V وبين اقتصاد الوقود لمحرك أقل قوة.

ويمكن الانتقال بسهولة ودون توقف بين وضعية الأسطوانات الأربع التي تحقق اقتصاداً كبيراً في الوقود عندما لا تتطلب القيادة قوة كبيرة، وبين وضعية الاسطوانات الثماني عندما يتطلب الأمر طاقة أكبر من محرك HEMI سعة 7. 5 لترات.

ويعزز نظام (MDS) من اقتصاد الوقود عندما لا يتطلب الأمر استخدام قوة الاسطوانات الثماني وذلك دون التضحية بأداء أو قدرات السيارة. ولا يتطلب الأمر من السائقين أن يقودوا سياراتهم بطريقة معينة للاستفادة من التحسن الذي يطرأ على الاقتصاد في استهلاك الوقود نتيجة الاعتماد على نظام (MDS).

وصرح ترنت باركروفت نائب الرئيس ومدير ديملر كرايزلر الشرق الأوسط بأن «مجموعة ديملر كرايزلر هي اول شركة مصنعة للسيارات تعرض مركبات وسيارات رياضية متعددة الأغراض وسيارات بيك أب حديثة وقوية مجهزة بنظام تخميد الأسطوانات».

وأضاف «إن نظام (MDS) هو مجرد إحدى التقنيات المثيرة الجديدة التي يتم تركيبها في الجيل الجديد المذهل لسيارات كرايزلر وجيب ودودج، وهو التطور الذي يتماشى تماماً مع التزامنا تجاه البيئة، كما يُعد مثالاً مهماً على الالتزام القوي بتعميم الابتكارات على كافة خطوط إنتاج مجموعة ديملر كرايزلر».

دبي ـ «البيان»: