ثمة تساؤلات كثيرة في ظل ارتفاع أسعار النفط إلى 70 دولاراً للبرميل، في أوساط الصناعة حول قدرة المنتجين على الوفاء بتحدي الطلب، فقد أسهمت عوامل مثل نقص الخزانات واليد العاملة المدربة، وقدرات التعاقد الجديدة.

وتوقفت القدرة الاحتياطية لمنتجي الخليج الست الرئيسيين عند 7,1 مليون برميل يومياً، وفقاً لمراكز دراسات الطاقة العالمي ومقره لندن، غير أن الوضع قد يتغير الآن، في ضوء تنبؤات وزارة الطاقة الأميركية الحديثة بوصول الطلب على المشتقات البترولية إلى 5,115 مليون برميل يومياً بحلول 2025، من المستوى الحالي.

وهو 82 مليون برميل، وفي المقابل فإن التحديات قد تمضي إلى أبعد من الحاجة لزيادة القدرة الإنتاجية، فخزانات المنطقة العملاقة تتحسن تمشياً مع انتاجها المستديم.

ويقول إبراهيم الحوسني، نائب الرئيس السابق للتنقيب والإنتاج في أرامكو إن منتجين عدة يواجهون تحديات في قدراتهم التوسعية، مع المحافظة على معدلات الإنتاج المرتفعة، والابقاء على أهداف إصلاح المصادر.

وهناك كثير من الحقول المنتجة تتآكل بسرعة، في حين يضطر المنتجون إلى تبني تقنيات جديدة، إن النفط الثقيل يحمل أهمية كبيرة في السعودية، حيث تمضي أرامكو في خططها لزيادة الإنتاج إلى 5,12 مليون برميل بحلول عامي 2009 ـ 2010، من 11 مليون برميل حالياً.

ونظراً لتوزيع الاحتياطي فإن أرامكو ستضطر في النهاية لزيادة إنتاج النفط الثقيل للمحافظة على النمو الإجمالي في قدراتها، حسبما قال له الحوسني، وقد تبنت الكويت استراتيجية مماثلة فقد أعلنت شركة نفط الكويت الحكومية عن خططها لتطوير احتياطي النفط الثقيل.

بالإضافة إى ذلك تواجه دول الخليج المنتجة للنفط تحديات أخرى بما في ذلك الحاجة المتنامية لإعادة الحقن، والتي بدورها تؤدي إلى انخفاض المياه المرتفعة، والحاجة إلى استبدال منشآت الإنتاج الحالية والبنية التحتية، والتي أدت إلى زيادة كبيرة في إنفاق الرساميل.

ويقول ديفيد اوريلي، المسؤول التنفيذي الأول في شيفرون «إن زيادة الإنتاج ستكون عاملاً معقداً»، مضيفاً اننا في عصر غير تقليدي وثمة مخاوف متزايدة من حصول منتجي الخليج على معدات التنقيب والإنتاج، فقد كانت المشكلة الكبرى العام الماضي توفر منصات الحفر، التي دفعت المنتجين إلى البحث جدياً في برامج التطوير المستقبلية.

ترجمة: وائل الخطيب