تم أمس بمقر صندوق أبوظبي للتنمية التوقيع على اتفاقية قرض بين الصندوق وحكومة الجمهورية التونسية بقيمة 55 مليونا و95 ألف درهم لتمويل مشروع سد سراط وري سهلي أولاد غانم ومحجوبة بتونس. ووقع الاتفاقية عن جانب صندوق أبوظبي للتنمية سعيد خلفان بن مطر الرميثي مدير عام الصندوق وعن جانب الحكومة التونسية محمد النوري الجويني وزير التنمية والتعاون الدولي الذي يزور البلاد حاليا .

وأكد سعيد خلفان مطر الرميثي ان توقيع هذه الاتفاقية يأتي بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لدعم مشاريع التنمية في تونس.

وأشاد بالعلاقات الوطيدة التي تربط البلدين الشقيقين مؤكدا ان القرض يأتي في إطار تدعيم التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين حيث سيساهم في تنظيم مياه وادي السراط واستخدامها لري الأراضي الزراعية في سهلي اولاد غانم ومحجوبة لتكثيف وتطوير الإنتاج الزراعي.ويبعد السد حوالي عشرة كيلومترات من مدينة تاجروين بولاية الكاف في الشمال الغربي من الجمهورية التونسية وتبلغ سعته التخزينية حوالي 21 مليون متر مكعب من المياه.

وذكر مدير عام صندوق ابوظبي للتنمية ان الصندوق يقوم حاليا بتنفيذ مشروعين انمائيين في تونس في اطار العلاقات الاخوية التي تربط البلدين هما مشروع ري وادي الرمل بقيمة 36 مليون درهم ومشروع انجاز 20 سدا جبليا في مناطق مختلفة من تونس بقيمة 91 مليون درهم حيث يقوم الصندوق بإرسال بعثات فنية للإشراف على هذه المشاريع ومتابعتها.

من جانبه وجه وزير التنمية التونسي الشكر والتقدير لصاحب السمو رئيس الدولة وحكومة دولة الإمارات على هذا القرض الذي سيساهم في دعم مشاريع التنمية في تونس وإقامة السدود التي من شأنها توفير المياه للأراضي الزراعية.

وقال ان هذا القرض سيخلق فرص عمل لعدد كبير من الأيدي العاملة التونسية التي تعتمد على الزراعة مشيدا بدعم ومساندة دولة الإمارات لمشاريع التنمية في تونس.وحضر توقيع اتفاقية القرض محمد سيف السويدي مدير إدارة العمليات بالصندوق وسلطان الكيتوب سفير الإمارات في تونس واحمد بن مصطفى سفير تونس لدى الدولة.