أطلقت اللجنة المنظمة لمهرجان دبي السينمائي الدولي مبادرة جديدة ضمن دورته الثانية التي تقام في الفترة من 11-17 ديسمبر 2005 ولأول مرة، سيتيح برنامج «المتدربون» لعشرة متدربين فرصة العمل تحت إشراف إدارة ومنظمي المهرجان، وحرصاً على دعم وتشجيع المواهب المحلية، فقد فتح البرنامج أبوابه لمواطني دولة الإمارات وغيرهم من الشباب المتحمس للعمل في قطاع السينما.
وجدد سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس دائرة الطيران المدني في دبي الرئيس الأعلى لطيران الإمارات، رئيس مهرجان دبي السينمائي الدولي، دعمه للمهرجان ومبادراته وقال: «يسعدني أن أرى هذه المبادرة الجديدة ضمن فعاليات مهرجان دبي السينمائي الدولي لما لها من قيمة في منح صانعي الأفلام الشباب في دولة الإمارات والعالم العربي فرصة مثلى لإبراز مواهبهم في عالم السينما».
ويهدف مهرجان دبي السينمائي الدولي من خلال هذه المبادرة إتاحة الفرصة للمتدربين للاستفادة من الخبرات العالمية في مجال السينما وإدارة برامج المهرجانات السينمائية الكبرى من خلال العمل تحت إشراف نخبة من الخبراء، فضلاً عما توفره المبادرة من إمكانية التفاعل وتبادل الخبرات في ما بينهم. وفي المقابل، سيوفر المتدربون الدعم اللازم لمدربيهم عبر مرافقتهم قبل وخلال انعقاد المهرجان.
وسوف يشكل المتدربون حلقة الوصل بين فريق منظمي برامج المهرجان وإدارته، حيث سيساهم المتدربون في تأكيد التنفيذ الدقيق لبرامج الحدث السينمائي الكبير وفق الخطط الموضوعة، وتضم قائمة المتدربين المشاركين في البرنامج كلاً من، لمياء قرقاش، وعمر إبراهيم، ومحمد الطريفي، ومريم بن فهد، وهاني الشيباني، ونائلة الخاجة وسعيد الظاهري، وإيمان العمراني، ونهلة بن فهد، وكريم نصير.