أكدت الفنانة روجينا أنها لا تخشى الدخول في المنافسة مع ليلى علوي لأنها تؤدي الدور نفسه الذي سبق وأن قدمته الأخيرة في السينما في فيلم «الحرافيش» من خلال عمل تلفزيوني يتم تصويره حالياً. وتقول روجينا لـ «البيان»: إن شخصية «رضوانه» في «حرافيش» نجيب محفوظ تتمتع بمشاعر وأحاسيس كثيرة تتيح لكل ممثلة ان تقدمها على طريقتها الخاصة وهو الذي ينطبق تماماً على دور «فؤادة» الذي جسدته في حلقات «شيء من الخوف» بعدما لعبته شادية على شاشة السينما ونالت عنه عدة جوائز محلية ودولية.

معها كان هذا الحوار:

* هل أصبحت متخصصة في اعادة تقديم الأعمال السينمائية الشهيرة على شاشة الفيديو؟

- لست متخصصة في تكرار تقديم أدوار سبق ان قدمها غيري من كبار النجمات على شاشة السينما، ولكنها الصدفة التي وضعتني في هذه التجربة مع شادية وليلى علوي وربما مع ممثلات أخريات في المستقبل، فأنا لا أرفض العمل الجيد سواء أكان قديماً أم حديثاً ففي كل انحاء العالم يقوم أكثر من ممثل بتكرار شخصيات ناجحة «علقت» مع الناس في الافلام السينمائية او العروض المسرحية الشهيرة فلماذا توجه الاتهامات لي في هذا الشأن دون ان يحكم على أدائي من الناحية الفنية بعيدا عن عقد المقارنات بيني وبين أية ممثلة أخرى!

* النقاد يؤكدون ان عدم انتشارك السينمائي يرجع إلى تقليد غيرك من الممثلات من دون أن يكون لك تاريخ فني خاص بك، ما تعليقك على هذه المقولة؟

- لا أوافق على وجهة نظر النقاد بذلك لأنني أفضل من غيري إذ أمتلك تاريخاً مشرفاً يضم أعمالاً كثيرة ناجحة وأذكر من بينها «المصير» مع المخرج يوسف شاهين الذي يعد العمل معه ولو في فيلم واحد تاريخا فنيا مستقلا بذاته، ثم قيامي ببطولات عدة مؤثرة في افلام اخرى شهيرة مع مخرجين كبار امثال نادر جلال وعلي عبد الخالق وغيرهم فهل كل ذلك لا يضعني في الإطار الخاص بنجمات السينما من أبناء جيلي؟

* ولكن ما هي أسباب قلة تواجدك السينمائي؟

- يرجع ذلك إلى المناخ السيئ في السينما ونظام اختيار ممثلات للعمل بصفة مستمرة وأهمال الأخريات، ويكفيني أننى ممثلة من نوع خاص أجيد لعب كل الادوار التي يعجز عن تقديمها غيري، ثم هناك شيء أخر خطير وهو ان السينما في مصر لا تزال تعتمد على العنصر الرجالي وتكتب السيناريوهات للشباب فقط

بينما تأتي البنات «سنيدة» في المرتبة الثانية على الرغم من وجود ممثلات على مستوى فني عال مثل حنان ترك ومنى زكي، ولكن لا أحد يقوم بصناعة عمل خاص لكل منهن، كانت هناك أيام زمان أفلام تصنع خصيصا لنجلاء فتحي وميرفت أمين. حيث كان يأتي اسم كل منهما متصدراً أفيشات السينما آنذاك!

* ماذا ينتظرك من أعمال جديدة بعد انتهائك من تصوير «الحرافيش» ؟

- هناك تجربتين على قدر كبير من الأهمية في انتظار انتهائي من «الحرافيش» التجربة الأولى مع تلفزيون البحرين حيث اقدم فوازير درامية لشهر رمضان مع وائل نور وإخراج وائل فهمي عبد الحميد إذ نقدم 30 عملا سينمائيا برؤية جديدة فنقوم بالغاء مشهد النهاية في كل فيلم بمشهد آخر يجعل الاحداث مستمرة ونتوجه بعد ذلك بأسئلتنا إلى المشاهدين حول هذه النهايات الجديدة وهل هي منطقية ام هناك ما هو افضل منها حسب وجهة نظرهم.

وبعد انتهائي من هذه الفوازير أخوض التجربة الثانية مع الصديق حمدي الوزير الذي تحول إلى التأليف الدرامي وانتهى من كتابة حلقات بعنوان «غريب الدار» يخرجها يوسف شرف الدين ويشترك في بطولتها إلى جانبي مجموعة كبيرة من الممثلين من بينهم يوسف شعبان وأحمد عبد العزيز وندى بسيوني وطارق لطفي وأقدم خلال الأحداث شخصية سوف تكون نقطة تحول مهم في أسلوب أدائي كممثلة.

* لماذا رفضت قبول عرض بالعمل كمذيعة على شاشة إحدى الفضائيات العربية خلال شهر رمضان المقبل؟

- فكرة البرنامج تقليدية لم أقتنع بها ووجدت انه من الافضل الاعتذار عنها رغم أن الأجر المادي كان كبيراً ولم يسبق ان تقاضته من قبل أي ممثلة أخرى ممن اتجهن إلى تقديم البرامج التلفزيونية!.

القاهرة ـ مكتب «البيان»