حقق البنك الإسلامي العربي نتائج قياسية في النصف الأول من عام 2005، حيث تجاوز صافي أرباحه نصف السنوية الأرباح المجمعة لعام 2004 بأكمله، كما نجح البنك خلال هذه الفترة في استكمال رأسماله المدفوع وتعزيز حقوق المساهمين بشكل ملحوظ.

وقال وليد فاخوري، رئيس مجلس إدارة البنك: «لقد نمت الموجودات بنسبة 10% إلى 159 مليون دولار بتاريخ 30/6/2005 مقابل 144 مليون بتاريخ 31/12/2004. وفي هذه الأثناء، ارتفع المركز المالي للبنك إلى 206 ملايين دولار، بعد إضافة البنود خارج الميزانية، مقارنة مع 187 مليون دولار للفترة نفسها.

وأوضح فاخوري: «لقد تمكنا من تعزيز مصادر الأموال بشكل ملحوظ، حيث نمت ودائع البنك إلى 120 مليون دولار في النصف الأول مقابل 111 مليون دولار في نهاية العام الماضي. وارتفعت حقوق المساهمين 23% إلى 21 مليون دولار مقارنة مع 17 مليون دولار بنهاية عام 2004، وذلك نتيجة لزيادة الأرباح وتسديد رأس المال».

وبلغت التسهيلات الائتمانية 72 مليون دولار بنسبة نمو 3%، وارتفع صافي الربح خلال الفترة ذاتها إلى 11. 1 مليون دولار مقابل 94 ألف دولار في النصف الأول من العام الماضي. وبذلك، فاقت أرباح النصف الأول للعام الحالي أرباح عام 2004 بأكمله، والتي بلغت 971 ألف دولار.

وتأتي هذه النتائج الإيجابية ترجمة لأهداف البنك الرامية إلى تعزيز رأسماله المدفوع وحقوق المساهمين، كما أنها تمثل انطلاقة جديدة نحو التوسع في مجالات التمويل الموجهة للسوق الاستهلاكية وقطاع الشركات والقطاع العام. وأوضح فاخوري قائلاً: «قام البنك خلال عام 2005 بالعديد من الخطوات والمشاريع المهمة، منها تسديد رأس المال بالكامل، وافتتاح مكتب في الجامعة الأميركية».

وأضاف: «يتجه البنك حالياً لافتتاح العديد من الفروع في مختلف المحافظات ضمن خطة استراتيجية للتوسع والوصول إلى أكبر عدد من شرائح المجتمع».وأوضح قائلاً: «من الجدير بالذكر ان ما حققه البنك من إيرادات يعود إلى تناسب الخطط الموضوعة مع متطلبات السوق دون أن يكون لأسواق المال والأسهم تأثير على استقرار البنك ومركزنا المالي القوي».

وأرجع فاخوري هذا الأداء المتميز للبنك إلى فاعلية النهج الإداري وكفاءة القوى البشرية لديه وجودة وتنوع الخدمات التي يقدمها وجاذبية صورته الإسلامية الحضارية، مشيراً إلى أن ذلك يعكس النمو الكبير للقطاع المصرفي الفلسطيني الذي يعد واحداً من أكثر القطاعات ربحية في المنطقة.

ويذكر أن البنك الإسلامي العربي كان قد حقق نتائج طيبة ونوعية في العام 2004، شملت محفظة الاستثمار التمويلي وتوازن مكوناتها وزيادة المخصصات. وأوضح فاخوري أن البنك تمكن في عام 2004 من رفع حصته السوقية فعلياً والدخول إلى قطاعات وأسواق جديدة مستهدفة، مما أدى إلى نمو محفظة الاستثمار التمويلي.

ويجسّد شعار «نهج الحياة» الذي يرفعه البنك رؤيته المستقبلية المتمثلة في ترسيخ مبدأ التعامل مع النظام المصرفي كخيار أول للتعاملات المالية، والقيام بدور فعال في النهوض بالنظام الاقتصادي الإسلامي لتحقيق مبدأ التكافل ومراعاة الأهداف الاجتماعية والإسلامية.

دبي ـ «البيان»