قررت بلدان مجلس التعاون الخليجي إطلاق المرحلة الأولى من مشروع تبلغ تكلفته بضعة مليارات من الدولارات لربط شبكاتها الكهربائية. وأوضحت وكالة الأنباء السعودية أن إدارة هيئة الربط الكهربائي لدول مجلس التعاون قررت في ختام اجتماع في الدمام، شرق السعودية، أمس، إبرام عقود مع ست شركات بمبلغ قدره 79. 1 مليار دولار لانجاز المرحلة الأولى من هذا المشروع.

ولم تكشف الوكالة أسماء الشركات الست التي ستنفذ المرحلة الأولى من مشروع ربط الشبكات الكهربائية للسعودية وقطر والبحرين والكويت في 2008. ولم تحدد أيضا المبلغ الإجمالي لمشروع ربط الشبكات الذي يناقش منذ سنوات. من جهة أخرى اختتمت في الرياض أمس فعاليات ورشة عمل حول آليات وتطبيق برامج الربط الالكتروني بين دول مجلس التعاون والمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون.

وبين الدكتور عوض أبو زيد ممثل منظمة الصحة العالمية بالرياض في كلمة ألقاها في بداية فعاليات الورشة أهمية الربط الالكتروني مشيرا إلى أن ذلك يؤدي إلى مزايا كثيرة كتوفير الوقت والجهد والمال وسرعة إيصال المعلومة. من جهته أوضح الدكتور توفيق بن احمد خوجه مدير عام المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون في كلمة مماثلة ان موضوع ربط مراكز المعلومات بدول مجلس التعاون بالمكتب التنفيذي يأتي على رأس أولويات وزراء الصحة حيث اعتمدوا ميزانية لإنشاء مركز المعلومات،

وحث الدول الأعضاء على المساهمة الفاعلة في هذا المشروع بما يتوفر لديها من برامج أو خبرات فنية. وبين الدكتور خوجه أنه قد تم استخدام أفضل السبل لربط مراكز المعلومات بوزارات الصحة بدول مجلس التعاون بمركز معلومات المكتب التنفيذي حيث استخدمت تقنية (فى بى ان)

وقال «إننا نحتفل في هذه الورشة بتطبيق هذه التقنية ولتكون نقطة تحول فاعلة في مرحلة تطويرية جديدة تشهدها وزارات الصحة بدول المجلس والمكتب التنفيذي إيمانا بأن التطوير هو غايتنا جميعا ولنكمل منظومة تحسين نظم المعلومات بالمكتب وصولا للأداء الرفيع والموثوق الذي ننشده جميعا وهو الحصول على أنظمة متكاملة ودقة البيانات وسرعة الاستخدام وسهولة التطوير والتعديل والرقابة الصارمة».

وشارك في أعمال الورشة عدد من المسؤولين عن الربط الالكتروني من دول مجلس التعاون وضباط الاتصال بالدول علاوة على خبراء من منظمة الصحة العالمية في مجال تقنية المعلومات وتتضمن موضوع تقنية «في بى ان» وكيفية استخدامها في تحقيق الربط الالكتروني والمؤشرات الصحية ونقلها فيما بينها في الدول الأعضاء وتطبيقاً عملياً لكيفية تحميل البيانات للمؤشرات الصحية وتحديثها على قاعدة بيانات المكتب التنفيذي.