أحدثت مرسى دبي ثورة في عالم العلامات التجارية، واستطاعت أن تحطم رقما قياسيا جديدا يتوقع أن يؤهلها للدخول إلى كتاب غينيس للأرقام القياسية. وتقع مرسى دبي بين التقاطعين الخامس والسادس على شارع الشيخ زايد، وقد بنيت بحيث تقدم تجربة حياتية فريدة من نوعها، تجمع بين البحر وثقافات العالم في واحد من أكبر المراسي المستحدثة في العالم. ومن المتوقع أن يكتمل بناء المرسى مع نهاية هذا العقد.
وقد ارتأت «إعمار العقارية» و«انتربرايز آي. جي»، الشركة العالمية المتخصصة في العلامات التجارية، والتي تم اختيارها لكي تكون مسؤولة عن تطوير علامة مرسى دبي التجارية، أن يتم تقديم اللغة البصرية للعلامة الجديدة عبر جدار خارجي خاص، يعكس الأجواء الفريدة والمتميزة في مرسى دبي.
وتم إنجاز الجدار مؤخرا ليبلغ طوله 6. 2 كم، وليصبح أطول جدار من نوعه في العالم، وبفارق كبير عن أقرب المنافسين. ثم قام أحد أشهر المصورين العالميين المتخصصين في تصوير المشاهد الحياتية بالتقاط الصور التي يحملها الجدار، والتي تعكس نمط الحياة الرائع والفريد في مرسى دبي.
وقال غريم إرينز، مستشار التصميم في انتربرايز آي. جي. الشرق الأوسط:« إن الرسالة التي تحاول هذه العلامة إيصالها إلى الجمهور هي إعطاء فكرة واضحة عن نمط الحياة الفريد في الجانب الآخر من المرسى. وعندما قمنا بتصميم الرسالة الإعلامية التي سيحملها جدار مرسى دبي الفاصل، لم نكن نعرف أننا في طريقنا للفوز برقم قياسي عالمي جديد».
وهناك عدد من الشروط التي يجب توافرها للدخول في كتاب غينيس للأرقام القياسية، والتي تشمل أحكاما قانونية تصدرها هيئة قضائية مستقلة تصدق على الطلب، والتغطية الإعلامية، وتقديم الصور الفوتوغرافية ومشاهد الفيديو.
ويقع مشروع مرسى دبي، والذي يعد من أكثر مشاريع إعمار طموحا حتى اليوم، بين مياه الخليج العربي ورمال الصحراء. وهو يعد من أولى المدن التي تم تخطيطها بالكامل للحياة في القرن الحادي والعشرين، ويشمل 265 برجا سكنيا، سوف يعيش فيها ربع مليون نسمة على الأقل،
بالإضافة إلى مطاعم الرصيف، والأسواق المسقوفة، ونوادي اليخوت، ومئات المراسي الخاصة باليخوت لخدمة مجتمع المرسى.أما جدار المرسى فسوف يفوز بلقب أطول أداة إعلانية خارجية في العالم، ومن المتوقع أن يصبح فوزه بهذا اللقب رسميا في خلال الشهور القليلة المقبلة، وذلك بعد تصديق كتاب غينيس للأرقام القياسية عليه رسميا.
دبي ـ «البيان»