تسمى الخيم الرمضانية التي تجمع الفقراء على وجبات الإفطار في بعض الدول موائد الرحمن. وتعد موائد الرحمن من مظاهر الشهر الكريم وهي أصبحت من السمات المميزة لشهر رمضان الكريم. فما أن يطلق مدفع الإفطار أو يرتفع صوت المؤذن مع غروب كل يوم من شهر رمضان، حتى تأخذ الخيم الرمضانية صفة ملتقى العائلات بحيث تجمع العائلة والأصحاب على وجبات الإفطار بعد يوم طويل من الطاعة وقراءة القرآن والدعاء.
ومع ذلك، لم تعد فكرة الخيم الرمضانية تقتصر على اللقاء العائلي والإفطار والسهرات وحسب لا بل باتت تعد من أبرز معالم التراث الرمضاني والتقاليد السنوية التي لابد أن تتكرر مع بداية شهر رمضان الكريم. وفي هذا الإطار، حرصت غرفة تجارة وصناعة دبي على مواكبة أدق التفاصيل المتعلقة بعادات الشهر الفضيل بحيث أدخلت خيمة الضيافة الرمضانية الإماراتية إلى فعاليات «دبي مدينة العطاء 2005».
فانطلاقاً من اليوم الأول للحملة وحتى نهايتها، تتمركز الخيمة الرمضانية في كل من مركز بن سوقات التجاري ومركز الغرير ومركز الريف وأيضاً مركز البستان وحمر عين وفي غرفة تجارة وصناعة دبي وغيرها من المراكز التجارية، مقدمةً للمارة القهوة العربية وبعض المأكولات الشعبية الرمضانية المرتبطة بالتراث الإماراتي. وتأتي هذه الفعالية لتؤكد على كرم الضيافة العربية التي يتمتع بها أهل دولة الإمارات ولتسلط الضوء على مدى تمسكهم بعاداتهم القديمة وبكل ما يمت بصلة إلى شهر رمضان الفضيل
الجدير بالذكر أن الرعاة الرسميين للدورة الثامنة لدبي مدينة العطاء هم مركز إبن بطوطة وشركة إتصالات وبنك دبي الإسلامي. أما الجمعيات الخيرية المستفيدة فهي الهلال الأحمر لدولة الإمارات، برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، جمعية دبي الخيرية ومركز النور لتدريب وتأهيل الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.
دبي ـ «البيان»