بدأت الأعمال الإنشائية لإنجاز مبنى معهد الإمارات للدراسات المالية والمصرفية في مدينة أبوظبي على مساحة تقدر بعشرة آلاف متر مربع تحت إشراف شركة كانسلت ليمتد للهندسة وإدارة المشاريع (Cansult) ومقرها أبوظبي كاستشاري للمشروع والمجموعة الثالثة (Group3) المقاول المنفذ للمبنى.
صرح بذلك حميد القطامي المدير العام للمعهد مشيراً إلى أن تشييد مبنى المعهد الجديد في أبوظبي والذي يضم أيضاً مقر جمعية المصارف، يأتي في إطار خطة مجلس الإدارة الرامية إلى التوسع في المباني الإدارية والفنية وبخاصة في العاصمة أبوظبي كونها تمثل أهمية ديموغرافية بالدولة، وكذلك لاستيعاب الطلب الكبير في عدد البرامج التدريبية والتعليمية.
وسيعمل المبنى على تقديم أفضل الخدمات الفنية والإلكترونية الحديثة المصاحبة لعملية التدريس وبخاصة بعد اعتماد إدارة المعهد لعدد من الشهادات العلمية الكبيرة مثل برنامج الدبلوم المصرفي (ifs) والدبلوم المصرفي العالي (ICB) وكذلك دبلوم الدراسات المصرفية الإسلامية وغيرها من الشهادات العليا.
حيث أشار القطامي إلى أن المعهد يلاقي إقبالاً شديداً بسبب سمعته العلمية وبرامجه المهنية المتخصصة فضلاً عن الاعتراف الأكاديمي لبرامجه من وزارة التعليم العالي في الدولة بالإضافة إلى الاعتراف الدولي. وأضاف ان المبنى الجديد يهدف إلى تلبية الإقبال المتزايد على برامج المعهد في مدينة أبوظبي ومقابلة الزيادة المضطردة سواء في عدد المصارف وعدد العاملين فيها
وكذلك عدد المؤسسات والجهات التي تتعامل مع المؤسسات المصرفية والمالية خاصة وأن العاصمة تحظى بتجمع ديموغرافي مهم وأيضاً ليغطي مساحة جغرافية أوسع من الراغبين في الحصول على التطور المهني والأكاديمي في القطاع المصرفي، وإتاحة الفرصة للمواطنين في المنطقة الشرقية والغربية من الدولة للالتحاق بالمعهد لتحقيق أهداف تنمية وتطوير الموارد البشرية الوطنية وفي القطاع المصرفي والمالي بالدولة.
وحول التصميم الخاص بالمبنى وتفاصيله الفنية قال القطامي إن مجمع المبنى الجديد سيوفر بيئة مثالية للتدريب والتعليم ومكاتب حديثة للمعهد ولجمعية المصارف حيث يتألف المشروع من ثلاثة طوابق لجمعية المصارف ومبنى من خمسة طوابق للمعهد وتصل المبنيين ردهة رئيسية بارتفاع أربعة طوابق،
ويضم مبنى المعهد قاعة تدريسية وتدريبية حديثة ومختبرات للحاسب الآلي وللغة الإنجليزية وقاعات اجتماعات وورش عمل ومسرح يستوعب نحو 500 شخص ومكتبة متطورة ومواقف للسيارات بالإضافة إلى المرافق والخدمات الأخرى، حيث سيتم تجهيزه وتزويده بأحدث الوسائل التدريبية والتعليمية لتتوافق مع تكنولوجيا المعلومات ومتطلبات العمل في الوقت الحاضر والمستقبل. حيث من المقرر أن يكون المبنى جاهزاً في منتصف شهر مارس من عام .
الشارقة ـ «البيان»