كشف محمد أحمد أمين المنسق العام لمهرجان رمضان الشارقة عن أن ميزانية الدورة الجديدة لمهرجان رمضان الشارقة لهذا العام تتجاوز 25 مليون درهم وأن إجمالي الجوائز التي ستقدم للمتسوقين والزوار تبلغ 7 ملايين درهم، مؤكداً أن المهرجان يواصل تحقيق أهدافه في التسويق والترويج لإمارة الشارقة ودولة الإمارات وإبراز مكانتها الاقتصادية والاجتماعية والسياحية والثقافية .
وان هناك العديد من الكوادر المواطنة التي أثبتت قدرتها ومكانتها في تنظيم المهرجانات وهو الأمر الذي يؤكد قدرة المواطن على الإبداع والتميز في جميع المجالات حيث أصبحت صناعة المهرجانات صناعة ناجحة بكل المقاييس. وقال المنسق العام في حوار مع «البيان» إنه في ظل توجيهات الشيخ عبد الله بن سالم القاسمي رئيس الديوان الأميري بالشارقة رئيس اللجنة التنظيمية العليا للمهرجان ومتابعة أحمد محمد المدفع نائب رئيس اللجنة فقد تم التأكيد على ضرورة التيسير على المشاركين
من خلال عدم زيادة الرسوم بل تخفيضها في بعض الحالات مراعاة لظروف بعض المناطق مثل المنطقة الشرقية لافتاً إلى أن العمل جار على قدم وساق في المرحلة الحالية لإطلاق المهرجان متوقعاً أن يزيد عدد المحلات المشاركة بالحملة إلى أكثر من 5 آلاف محل مقابل 3 آلاف محل بالعام الماضي وأن يرتفع عدد زوار المهرجان إلى 5. 1 مليون زائر من داخل الدولة وخارجها .
وفيما يلي تفاصيل الحوار:
أهداف الدورة الجديدة
* ما هي الأهداف التي تعملون على إنجازها في هذه الدورة؟
ـ يستهدف المهرجان تنمية العمل الجماعي في الترويج والتسويق بوسائل مبتكرة تسعى إلى تحقيق بوتقة من الأهداف المتجانسة ذات الفائدة والمنفعة إلى جميع المتصلين بالمهرجان ويتمثل ذلك في تسويق وترويج الشارقة وإبراز مكانتها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياحية،
وتفعيل الاقتصاد المحلي وتنشيط الحركة التسويقية في الأسواق بما يخدم الاستثمار ومجالاته المتعددة ودعم فعاليات القطاع الخاص، مع تطوير مفهوم وأساليب الحملات الترويجية بما يتناسب مع الأحداث المصاحبة لفعاليات تلك الحملات وإيجاد بيئة نموذجية للأفكار المبتكرة والأنشطة الإبداعية، ومواءمتها مع الرؤى الاقتصادية في الشارقة، إضافة إلى التواصل بين قطاعات المجتمع المختلفة.
وتعمل اللجنة التنظيمية العليا للمهرجان على تحقيق أهداف أخرى منها دعم الحملات الترويجية الخاصة بمراكز التسوق والأسواق الرئيسية وتكثيف عدد الفعاليات الفرعية التي تنظم بها وتغيير شكل ومفهوم القرى الرمضانية التي تنظم خلال المهرجان ورفع مستوى خدماتها وتحقيق أعلى قدر من الفائدة المادية المباشرة للمحلات والمراكز التجارية المشاركة من المبالغ التي تخصصها اللجنة التنظيمية العليا لجوائز الحملة الترويجية.
الميزانية والجوائز
* ما هي المبالغ التي رصدت للدورة الجديدة للمهرجان وهل هي أكبر من العام الماضي؟
ـ المراقب لميزانية مهرجان رمضان الشارقة وتطورها يجد أن هذه الميزانية تزيد عاماً بعد عام وذلك بفعل النجاح والنتائج المميزة للمهرجان وقد تم رصد 25 مليون درهم للميزانية في الدورة الجديدة التي تنطلق يوم الرابع من أكتوبر المقبل وتستمر لمدة 40 يوماً مقابل 22 مليون درهم العام الماضي، أي بزيادة قدرها 3 ملايين درهم، وقد تم تخصيص 6 ملايين درهم للحملة الإعلانية والإعلامية المرافقة، و7 ملايين درهم للجوائز.
* هل يمكن أن تكشف لنا عن تصنيف الجوائز هذا العام؟
ـ أحب أن ألفت النظر إلى أن هذه الجوائز مقدمة من اللجنة التنظيمية العليا للمهرجان، ومن الرعاة وهي كما ذكرت تصل إلى 7 ملايين درهم، وسيتم السحب يومياً على 70 ألف درهم، منها 50 ألف درهم جوائز نقدية وعشرون ألف درهم جوائز عينية، ونهاية كل أسبوع سيتم السحب على جوائز كبرى تصل إلى 250 ألف درهم،
تشمل سحوبات على سيارات وأطقم ذهب ومجوهرات وجوائز نقدية وعينية متميزة والباب مفتوح أمام كل متسوق بمبلغ 100 درهم من أي من المحال المشاركة للدخول في السحوبات التي سيتم من خلالها الإعلان عن الفائزين، وستبدأ لجنة السحوبات نشاطها يوم الرابع من أكتوبر المقبل.
جديد الفعاليات
* هل يمكن أن تحدثنا عن جديد الفعاليات الخاصة بالمهرجان هذا العام؟
ـ تتميز فعاليات المهرجان هذا العام بالتنوع والتميز، وتعمل إدارة المهرجان على تقديم كل جديد في كل دورة، ونظراً للإقبال الكبير المتوقع من داخل الإمارة وخارجها فقد حرصنا على أن يستضيف مركز أكسبو الشارقة الفعاليات لتوفير الراحة للمتسوقين والزوار في أجواء مكيفة،
ومن الفعاليات التي ستقام هذا العام القرية الرمضانية والتي تشهد مشاركة واسعة من تجار السلع الاستهلاكية والملابس والهدايا والتحف والمصنوعات الجلدية والسجاد والمفروشات وغيرها، ومن الفعاليات أيضاً القرية الإماراتية وتضم فعاليات تراثية وأنشطة تتناول حياة الآباء والأجداد، إضافة لمعرض المنتجات الصناعية الوطنية.
ومن ضمن الفعاليات أيضاً القرية الصينية والقرية الهندية والقرية العربية والقرية المشتركة مما يعكس تنوعا في العروض ويتناسب مع أذواق المواطنين والمقيمين والزوار من الدول العربية ودول التعاون الذين يتوافدون بكثرة على فعاليات المهرجان.
وفي إطار تقديم خدمات متكاملة للزوار تقرر إقامة مدينة العاب متكاملة داخل مركز اكسبو وخارج المركز تقدم وسائل التسلية والترفيه للكبار والصغار، كما تقام القرية الآسيوية في منطقة الرولة والتي تقدم منتجات وبضائع من دول آسيا.
كما نتوقع زيادة في عدد المحلات المشاركة إلى 5 آلاف ومن المتوقع ان يرتفع عدد الزوار لحوالي 1.5 مليون زائر تخصيص جوائز كبيرة للمتسوقين.
* هل هناك تخفيضات ستقدم للمتسوقين وهل هناك رقابة؟
ـ لا شك أن دورات مهرجان رمضان الشارقة كانت ولا تزال السياسات العامة لها هي الترويج وزيادة نسبة المبيعات بما يعود بالنفع على الوضع الاقتصادي والتجاري على أسواق الإمارة ككل وحركة الأسواق ولذلك فإن التخفيضات والحسومات متروكة للمشاركين وهم يقدمون بهذه المناسبة حسومات وتخفيضات كبيرة على السلع
ونحن في إدارة المهرجان خصصنا لجنة للتفتيش والرقابة وهي مكونة من العاملين ذوي الخبرة في هذا المجال من غرفة تجارة وصناعة الشارقة ودائرة التنمية الاقتصادية بالإضافة إلى بلدية الشارقة وهذه اللجنة لها صلاحيات كاملة للتأكد من جدية التخفيضات ومطابقتها للواقع ولدى اللجنة استعداد لتقبل أي شكوى من جمهور وزوار المهرجان والمتسوقين والبحث فيها بكل عناية وترحاب.
دور الإعلام
* وماذا عن الحملة الإعلامية للمهرجان؟
ـ نحن ندرك أهمية الإعلام في نجاح أي حدث ولقد تم تخصيص 6 ملايين درهم للدعاية للمهرجان والتي ستتم عبر وسائل الإعلام المختلفة من صحف وتلفزيون وإذاعة، وقد تم نشر إعلانات في بعض الصحف الخليجية من خلال التعاون بين الفرقة وهيئة الانماء السياحي والتجاري خلال جولاتها الترويجية في الدول الخليجية.
وبالنسبة للإعلاميين وتغطية أحداث المهرجان فيجري تجهيز مكان لهم بمركز اكسبو لتغطية الفعاليات وتزويدهم بالأخبار الخاصة بالمهرجان من خلال اللجنة الإعلامية ويتم تجهيز المركز بالأجهزة الفنية التي تساعدهم على إنجاز عملهم.
* هل هناك فعاليات خاصة للرعاة في هذه الدورة؟
ـ نعم فبالإضافة للفعاليات العامة فإن بعض الرعاة ينظمون فعاليات خاصة بهم مثل شركة أدنوك للتوزيع والتي ستنظم حملة خاصة بها من خلال محطاتها بالشارقة، وأيضاً مجموعة باريس غاليري والتي تقدم جوائز قيمة.. كما تقوم مراكز التسوق والمراكز التجارية بتنظيم حملات لجذب الزوار والمتسوقين والباب مفتوح أمام الجميع لإحياء وتفعيل هذا الحدث وبما يتناسب مع فضائل وروح شهر رمضان.
شروط الاشتراك
* هل وضعتم شروطاً خاصة للمشاركة في المهرجان بالنسبة للمحلات التجارية؟
ـ نحن نستهدف التيسير على الجميع وليس هناك شروط جديدة للمشاركة وأي محل يريد المشاركة والاستفادة من الحملة الترويجية للمهرجان يمكن له التقدم إلى لجنة الاشتراكات والسعر المتعارف عليه هو 500 درهم للمحل باب واحد ونحن نراعي ظروف بعض المناطق
حيث تم تخفيض رسم المشاركة إلى 300 درهم للتجار في المنطقة الشرقية وأيضاً المحلات في منطقة الرولة.. ونحن نستهدف تنشيط حركة الأسواق ونحن نتوقع نتيجة للتسهيلات المقدمة زيادة المشاركة حيث يتوقع أن يرتفع عدد المشاركين إلى 5 آلاف محل مقابل 3 آلاف محل بالعام الماضي.
* هل هناك تيسيرات لزوار المهرجان من خارج الدولة؟
ـ نحن نرحب بالزوار القادمين من الخارج خاصة من الدول العربية ودول مجلس التعاون ودولة الإمارات تفتح أبوابها دائماً للأشقاء وإدارة المهرجان تسعى دوماً لتوفير سبل الراحة وفي هذا الإطار تم الاتفاق مع العربية للطيران لتقديم كل التسهيلات التي يحتاجونها على رحلاتها.
* ماذا عن السوق المركزي والفعاليات فيه؟
ـ السوق المركزي يعد من الأماكن الحيوية للتسوق في إمارة الشارقة وهو يحظى بالاهتمام دائماً وهناك تنسيق مع لجنة تجار السوق لتنظيم الحملة التسويقية والترويجية من خلاله وسيتم تزويده بالإنارة وأدوات الدعاية وطباعة مطبوعات وبوسترات وأعمال الزينة وذلك بالاتفاق مع بلدية الشارقة، إضافة إلى وضع سيارات للسحوبات عليها وتنظيم حملة وإجراء سحوبات خاصة بالإضافة إلى السحوبات التي ستنظم من قبل لجنة السحوبات.
اهتمام بكل الجوانب
* هل يتركز الاهتمام على الجانب التسويقي والترويجي فقط؟
ـ الجانب الترويجي والتسويقي يمثل الجانب الأهم ولكن مهرجان رمضان يقدم العديد من الفعاليات الأخرى مثل الفعاليات الاجتماعية وتهدف إلى تحقيق رسالة المهرجان تجاه المجتمع وتتضمن محاضرات وندوات حول الحياة الاجتماعية،
كما تتضمن ملتقى المتميزين والمهرجان الإنشادي الخليجي الرابع وفعاليات الطفل، ومن الفعاليات أيضاً الفعاليات التراثية ومنها القرية التراثية ومهرجان الفرق الشعبية والفعاليات الدينية حيث يقام المهرجان في شهر رمضان المبارك ولابد أن يكون هناك تركيز على الجانب الديني.
إضافة إلى ذلك توجد الفعاليات الترفيهية وتتضمن مدينة الألعاب والتي ستقام بمركز أكسبو الشارقة والألعاب المطاطية في الحدائق العامة، وقطار المهرجان ويتم تشغيله على بحيرة خالد وآخر بمركز أكسبو والسيارة البرمائية ويتم تشغيلها عبر بحيرة خالد وقناة القصباء وبحيرة الخان وشارع الكورنيش وغير ذلك.
كما يتضمن المهرجان الفعاليات الصحية والتي تقدم خدماتها المجانية للزوار وفعاليات التوعية الأمنية والسلامة العامة والأطعمة الرمضانية والفعاليات الرياضية والتي تتضمن الكرة الشاطئية وفعاليات الألعاب النارية وعروض الليزر.
حوار: مصطفى عويضة

