رغم أن الفنانة حنان ترك صورت بالفعل مشاهدها في الفيلم السوري «الأبناء الكبار» الذي كتبه ويخرجه ويلعب بطولته الفنان دريد لحام إلا أن الكثيرين لا يعلمون أن الفنانة رانيا فريد شوقي كانت المرشحة الأولى لهذا الفيلم، فما الذي حدث؟ وكيف ذهب الدور من رانيا إلى حنان؟ وماذا تقول النجمتان؟
تحكي رانيا فريد شوقي قصة ترشيحها للفيلم:
منذ أكثر من خمسة أشهر اتصل بي مدير إنتاج الفيلم وقال لي إن الفنان الكبير دريد لحام اختارني لمشاركته بطولة فيلمه الجديد وقتها لم أتردد لحظة واحدة في قبول العرض وحتى من دون أن أسال عن أي تفاصيل تتعلق بدوري لأن العمل مع فنان كبير مثل دريد لحام فرصة لأي ممثلة وبالفعل وقعت العقد وأعطتني الجهة المنتجة عشرة آلاف جنيه كعربون عن دوري، وانتظرت بعد ذلك أن يحدثني احد عن موعد السفر إلى سوريا لبدء التصوير ولم يحدث،
وحاولت الاتصال بمدير الإنتاج لكنه تهرب منى وعرفت بعد ذلك أن الجهة المنتجة للفيلم تغيرت، وانتظرت مكالمة من جهة الإنتاج الجديدة، ولم يحدث أيضاً حتى فوجئت بحنان ترك في سوريا تصور الدور الذي كنت أنا مرشحة له، واتصلت بالفنان الكبير دريد لحام الذي فاجأني بقوله انه سأل عنى جهة الإنتاج وأنهم اخبروه انني مشغولة واعتذرت عن الفيلم،
وهو أمر غير صحيح ومعناه انه كانت هناك نية لاستبعادي، وحنان ترك لم تكلف نفسها حتى الاتصال بي لتسألني هل اعتذرت عن الفيلم أم لا، مع أن الأصول في الوسط الفني الا أخطف دور زميل لي وان اسأل أي زميل كان مرشحاً من قبلي هل اعتذر عن العمل بالفعل أم لا، وبالطبع أنا حزينة على ضياع هذه الفرصة المهمة التي ضاعت مني.
أما حنان ترك فقد نفت تماماً علمها بترشيح رانيا للفيلم قبلها، وقالت: كل ما حدث ان الشركة المنتجة للفيلم اتصلت بي وأخبرتني بترشيح الفنان الكبير دريد لحام لي لأشاركه بطولة فيلمه ووافقت وبعدها طلبوا مني السفر إلى سوريا لتصوير دوري ولم أكن اعلم أن هناك أي فنانة أخرى مرشحة للدور فأنا لا يمكن أن اخطف دوراً من زميلة أخرى مهما كان هذا الدور.
القاهرة ـ أيمن الملاخ