المخرج فخر الدين نجيدة اختار داليا البحيري للاشتراك مع عامر منيب في بطولة أحدث أفلامه «الغواص» الذي بدأ تصويره مؤخرا في الغردقة وبسببه اعتذرت عن عدم قبول فيلم آخر، خاصة وهى مرتبطة بحلقات للفيديو مع مصطفى قمر، حول هذا العمل ومشوارها الفني التقتها «البيان».

وكان هذا الحوار:

ـ ما هي ملامح دورك في فيلم «الغواص»؟

ـ أقدم شخصية جديدة عليّ تماما حيث أجسد دور زوجة عامل وتتعرض حياتها لعدة ظروف صعبة يترتب عليها انفصالها عن زوجها بعد إنجابها لطفل فيصر الزوج على الاحتفاظ بابنه وتتطور الأحداث بشكل تصاعدي.

ـ أين تجدين نفسك بين نجمات السينما اليوم؟

ـ أنا ممثلة مجتهدة فقط وترتيبي بين نجمات السينما مسؤولية النقاد والجمهور، فالمهم أن يحافظ الممثل على نجاحه ولا يعتمد على عمل واحد يحقق من خلاله النجومية بل عليه أن يظل يبحث ويفتش عن اكتساب أدوار أخرى تدفعه إلى صدارة الأفيشات بصفة دائمة.

ـ هل أنت راضية عن مشوارك السينمائي بعد تنازلك عن لقب المذيعة التليفزيونية؟

ـ بداية أؤكد أنني لم أتنازل عن لقب المذيعة التليفزيونية ولكنني مبتعدة فقط منذ فترة عن تقديم البرامج وسوف أعود قريبا ببرنامج له طابع خاص جدا.وبالنسبة لمشواري السينمائي فأنا سعيدة بما وصلت إليه من شهرة ونجومية من خلال مجموعة من الأفلام جيدة الصنع قدمت فيها عدة شخصيات ناجحة وأذكر من بينها «سنة أولى حب» و«محامي خلع»

و«كان يوم حبك» و«الباحثات عن الحرية» و«السفارة في العمارة» و«حريم كريم» و«علشان ربنا يحبك».وأتصور أنني مع كل شخصية جسدتها في هذه الأفلام حققت نقلات فنية دفعت بي إلى الأمام حتى وصلت إلى درجة النجومية رغم أنني في البداية لم أكن أسعى إلى الانتشار حتي أصعد درجات السلم درجة درجة.

ـ اتهمك النقاد بأنك تهتمين بتقديم الأدوار الجريئة والمثيرة، فهل هذا صحيح؟

ـ لم أقدم أي أدوار جريئة أو مثيرة سوى في مشهد واحد ظهرت من خلاله بلباس البحر في فيلم «محامي خلع» فربما أعطى ذلك انطباعا عني بأنني سوف أدخل منطقة الأداء الجريئة ثم جاء من يتهمني بعد ذلك بنفس الأمر عندما مثلت فيلم «الباحثات عن الحرية» وحقيقة موقفي تجاه هذه الأعمال أنني اختار عملي من خلال سيناريو قائم على بناء درامي جيد

ولا أسعى لتقديم مشاهد مفتعلة أو محشورة بدون مناسبة وسط الأحداث لمجرد تحقيق الإثارة فقط.وأتصور أنني ظهرت في أفلامي في شخصيات سبقني غيري من كبار ممثلات السينما المصرية في تقديمها ولكني قدمتها بطريقة مختلفة حسب شكل السيناريو، والفترة الزمنية التي تزامنت مع ظهور كل فيلم على حدة.

ـ إذن لماذا تدور معظم الأفلام التي قدمتها حتى الآن في إطار شخصية الفتاة الرومانسية؟

ـ أحاول بصفة دائمة الخروج من الأدوار النمطية ولا ارتبط بشخصية واحدة،فمثلا في فيلم «السفارة في العمارة» قدمت دور الفتاة اليسارية ومن قبلها ظهرت في شخصية شديدة التميز من خلال حلقات، «البنات» وفي تجربتي المقبلة مع «الغواص» أتمرد على كل شخصياتي السابقة وأوضح معاناة أم تحرم من رؤية ابنها لمدة 5 سنوات بعد انفصالها عن زوجها!

ـ كيف توفقين بين العمل في السينما والتلفزيون في آن واحد؟

ـ مشكلتي أنني لا أجد في الفيديو نفس الأدوار التي جسدتها على شاشة السينما وبالتالي هربت من مسلسلات التليفزيون إلى أن جاءني سيناريو «علي يا ويكا» مع مصطفى قمر وحسن حسني ومحمد لطفي وأعجبني جدا الخط الدرامي الذي صنعه السيناريست مصطفى محرم وأقدم من خلاله شخصية سوف تكون مفاجأة مهمة في مشواري كممثلة.

ـ هل عملك في الفيديو سوف يؤثر على نجوميتك السينمائية؟

ـ إطلاقا لن أصاب بأي أضرار نتيجة لعملي في الفيديو لأن معظم نجوم السينما يتواجدون الآن في التليفزيون من خلال العمل في المسلسلات أو تقديم البرامج.

ـ ما سر مطاردتك شائعات جديدة في كل فيلم جديد تقومين به؟

ـ لست أدري أسباب هذه الشائعات التي تطاردني بشراسة مع كل عمل سينمائي جديد أقدمه وأنا قررت الالتزام بحالة من اللامبالاة تجاه تلك السخافات ولن أعطى لها أي اهتمام طالما أعيش حياة هادئة ومستقرة ولا يوجد شيء أفعله في الظلام وأنا ضد التجريح فقط وأتمنى أن يتركني هؤلاء الذين يقفون وراء صنع هذه الحكايات المؤلمة لأعيش في سلام لأنني لن أدخل معهم في معارك كلامية تفقدني اتزاني ولن تهزمني الشائعات وسوف ازداد قوة في مواجهتها.

ـ هل يؤلمك النقد؟

ـ أرحب بالنقد الذي أتعلم منه ويرشدني إلى مناطق الضعف أو القوة في أدائي واحترم الآراء العلمية للنقاد و أرفض التشهير والتجريح والابتزاز ولن استسلم لهذا الإرهاب ولدي ثقة بنفسي تجعلني مطمئنة دائما.

القاهرة ـ مكتب «البيان»