العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    كل من عمل معها ينسب نجاحها إليه

    من اكتشف إليسا ؟

    سئلت المغنية اللبنانية إليسا أثناء مشاركتها في مؤتمر «لوكس للأناقة» عن الممثل وسيم طبارة _الذي فارق الحياة قبل أيام.... غصّت عيناها بالدموع وكادت أن تبكي، وأجابت: «كان فنانا كبيرا وفضله كبير بالنسبة لي فهو من اكتشفني وشجعني من خلال العمل معه في المسرح على الغناء إلى أن وصلت إلى هنا».

    وسيم طبارة مكتشف إليسا كان يقول: «أرشدتني بريجيت زوجة زميلي محمد شبارو إليها بعدما كررت على مسامعي بأن صوتها جميل، عملت في فرقتي منذ كانت في سن السادسة عشرة، وأول أغنية لها كانت «حول يا غنام» ثم «الحياة».

    ولكن المشكلة في حياة أليسا انه في كل مرة يصرح أحد الفنانين بأنه «صنعها»، في البداية، قالوا انها من صناعة برنامج «استديو الفن» ومخرجه سيمون اسمر، ثم قالوا انها صناعة «الشرشف» الذي اشتهرت به في كليبها الأول والثاني، وعندما ظهرت مع راغب علامة في دويتو «بتغيب بتروح» اعتبر علامة انه ساعدها لتظهر.

    أما المشكلة الفعلية بالنسبة لها فقد بدأت مع المنتج والملحن جان صليبا، إذ طالما ردد في وسائل الإعلام انه صنعها، وعنه تقول أليسا: «في بدايات حياتي الفنية عملت مع المنتج جان صليبا الذي لا يزال يهاجمني لأني تركته».

    تتابع «لم ألق سوى الأذى منه، ومع ذلك يردد بأنه هو من أوصلني إلى الشهرة، مع العلم بأنه عمل مع أمل حجازي وصونيا مع لورا خليل وغيرهن كثيرات... طيب، لماذا لا يتحدث سوى عني؟

    وتتابع «أنا اعرف الجواب، لأنني الأكثر نجاحا بينهن، وأقول هذا بصدق وليس نتيجة غرور كي لا يفهمني الناس خطأ... على أي حال انتهى عقدي معه ولم أكن غير وفية، وهو لا يتوانى عن إهانتي وتوصل إلى القول في لقاء صحافي «انني مجنونة»، وشتمني، ثم قال إن ألبومي «ورقة نعوه».

    وحتى بعد نيلها جائزة الموسيقى العالمية لم يتوقف الهجوم، فقد هاجمها جان ماري رياشي لأنها نسيت أن تذكره في المؤتمر الصحافي الذي عقدته في «الموفنبيك»، وهو يعتبر نفسه ساهم في صناعتها، وقال بعضهم إن روتانا تريد أن يبقى نجمها في الوسط الفني، لأنها مدللة عند مدير شركة روتانا سالم الهندي، ردت أليسا على الاتهامات وقالت إن الشركة تعطيها حقها لأنها مجتهدة في عملها.

    ما يقال عن أليسا، يطال جميع الفنانات اللبنانيات خصوصا اللواتي لهن حضورهن لدى الجمهور العربي، منتهى القول إن أليسا صنعت نفسها، عرفت كيف تنتقي اغنيات تليق بصوتها، على الرغم من قدراتها الصوتية المحدودة.

    وهي أيضا تعرف كيف تنتقي ثيابها الأمر الذي يجعلها الأكثر أناقة بين الفنانات والذين يتحدثون عن صناعتها لم يكتشفوا أنفسهم بعد، ربما يهاجمون أليسا لأنه لا يمكنهم أن يكونوا مثلها، ولم يحظوا بشهرتها.

    محمد زيدان ـ «بيروت»

    طباعة Email