في إطار محاولاتها لحل مشكلة تكدس ميناء بورتسودان بالحاويات والسلع الصادرة والواردة وهي المشكلة المزمنة التي يعاني منها الميناء الرئيسي الوحيد للسودان بدأت لجنة تسهيل حركة الشاحنات لطريق الخرطوم ـ بورتسودان مباشرة مهامها وخاصة تركيز نقاط تحصيل الرسوم والضرائب والجبايات الممتده على الطريق من 45 نقطة الى 8 نقاط فقط.

وتعمل اللجنة التي يرأسها جوزيف خليل المستشار بوزارة العدل لتوحيد نقاط اجراءات الصادر والوارد التي تخضع لها السلع والبضائع المنقولة عبر الشاحنات على طريق الخرطوم ـ بورتسودان في نقطة واحدة لتسهيل حركة الشاحنات بينما تعمل النقاط الأخرى الفرعية في مراجعة ومراقبة مستندات أصحاب الشاحنات .

يذكر أن زيادة الرسوم والجبايات المفروضة على السلع والبضائع الواردة بما فيها مواد الاغاثة الانسانية أدت الى ارتفاع فلكي في أثمان هذه السلع مما أدى الى وقوع أزمات طاحنة في كثير منها وخاصة الأسمنت ومواد البناء.

في اطار حل مشكلة تكدس الميناء المطل على البحر الأحمر تم استيراد العديد من الشاحنات بدون جمارك ورسوم وعرضها على الراغبين في شرائها على أن تكون الأولوية هي نقل السلع والبضائع من والى ميناء بورتسودان الذي يمثل عنق الزجاجة في حركة صادرات وواردات السودان.

كما شرعت هيئة الموانيء البحرية السودانية في جلب رافعات مطاطية وآليات ومعدات مناولة لحل مشكلة تكدس الحاويات والبضائع، علاوة على البدء بانشاء رصيف بمحطة الحاويات بالميناء الجنوبي وثلاثة أرصفة أخرى بميناء الأمير عثمان دقنة وشكل وزير المالية والاقتصاد الوطني السوداني الزبير أحمد الحسن لجنة لتفريغ ميناء بورتسودان برئاسة العميد يوسف عبدالفتاح وعضوية 13 آخرين بهدف العمل على تفريغ الميناء من البضائع المكدسة خلال شهر.

(أ.ش.أ)